نبض بغداد ..أمام المواطن والمسؤول||هادي عبدالله

“ينظم مجلس دبي الرياضي يوم السبت المقبل (20 فبراير/ شباط 2016) فعالية “دبي تسبح – سباق النهر” ضمن برنامج دبي للنشاط البدني (نبض دبي) في حديقة الألعاب المائية بفندق أتلانتس في جزيرة النخلة.

وتعد فعالية “دبي تسبح” هي أولى الفعاليات الست الرئيسية ضمن برنامج دبي للنشاط البدني الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي عام 2009.

ويهدف برنامج “نبض دبي” إلى بناء “مجتمع رياضي متكامل” وذلك من خلال مشاركة سكان دبي في الأحداث والأنشطة الرياضية المجتمعية، كما يهدف إلى توسيع قاعدة الممارسين للنشاط البدني في إمارة دبي من خلال زيادة عدد الأنشطة والفعاليات التي يتضمنها البرنامج والتي تستمر على مدار العام وتنويع أماكن تنظيمها لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من سكان إمارة دبي للمشاركة فيها.”..

نعلم ان بغداد غير دبي اليوم كما كانت دبي غير بغداد الامس وهكذا هو تداول الايام بين المدن والامم والسعيد من يقتنص العبرة او الدرس المستخلص ويستفيد منه وفي خبرنا اعلاه درس عظيم الفائدة قليل التكلفة يمكن الاستفادة منه وإدخال البهجة الى حياتنا لاسيما واننا نمتلك اتحاداً للرياضة للجميع ومديريات تعنى برياضة المواطن ربما في اكثر من وزارة  فان هذه الانشطة كل ما تحتاجه هو النية الصافية في خدمة المجتمع من غير التفكير بالمحرمات من قبيل كم يجلب لنا هذا المشروع من منافع شخصية كما صار متعارفا عليه في الاعلان عن المزايدات والمناقصات والكثير من الفعاليات .

ولنا ان نحلق بعيداً فندعو الى تأسيس جمعية مجتمع مدني تعنى بالرياضة للجميع وليكن اسمها “نبض بغداد” تقيم بطولات في الرياضات المختلفة التي لا تكلف سباقاتها ميزانية تذكر وانما من غير منة او تعقيد ولنحدد يوم الجمعة زمانا ومتنزه الزوراء مكانا  لإقامة النشاطات التي تتضمن مسابقات في المشي وفي كرة الطاولة وفي الملاواة وفي سباق الدراجات وفي الالعاب الشعبية مثل الدعبل والتوكي للفتيات وهذه العاب لها اتحادات دولية ..

وعلى هامش هذه الفعاليات الرياضية يقام سوق غزل مصغر ومثله شارع متنبي ويمكن ان يتطور المشروع مستقبلاً وكذلك ليس صعباً ان تؤسس في كل محافظة من دهوك الى البصرة جمعيات النبض العراقي كل باسم محافظتها.. كما يمكن اقامة سباقات مدرسية في ذات الزمان والمكان وفي الالعاب نفسها  ..

انها دعوة مصحوبة بفكرة لإشاعة روح الامل وكسر حاجز الكآبة لبناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات وما اكثرها .

..(الجورنال) تحتفظ بتفاصيل المشروع وتفتح ابواب التعاون مع الجهات الرسمية والمجتمعية للانطلاق  بتنفيذه على بركة الله تعالى .

مقالات ذات صله