اخــر الاخــبار

نادال في رولان غاروس.. لقب عاشر ومسيرة جُبِلت بالدموع

نادال في رولان غاروس عودة البطل ! فوزه من جديد كان امرا منتظرا لمتابعينه رغم الصعاب التي عاشها الفذ الإسباني والتقهقر الكبير في مستواه عامي 2015 و2016، فأمثال الأسطورة نادال قلائل في الرياضة عموماً.
خاض نادال اليوم النهائي العاشر في رولان غاروس وتوج باللقب العاشر على حساب ستانيسلاس فافرينكا، مباراة استثنائية وبطولة مميزة جعلت للقب العاشر في رولان غاروس نكهة فارقة مع تتويجه دون خسارة أي مجموعة طيلة البطولة.
إذا أعوام طوال في بطولة فرنسا المفتوحة خطها ابن مايوركا الفولاذي بانتصارات متتالية حتى بلغت 79 فوزاُ مقابل هزيمتين فقط وكلتاهما شبه مبررتين، عام 2009 مع سودرلنغ حين عصفت به ازمة خلاف والديه فكان يتألم نفسيا، وعام 2015 امام دجوكوفيتش حين طوعت الإصابات صلابة بدنه.

نادال وألق الـ١٩
حكاية نادال مع التراب الفرنسي بدأت قبل اثني عشر عاماً في سن الـ١٩حين توج باللقب الأول في فيليب شاترييه الاستاد الرئيسي في رولان غاروس عام 2005 على الأرجنتيني ماريانو بويرتا 6-7، 6-3، 6-1، 7-5 وبات وقتها اول لاعب يحرز اللقب منذ المشاركة الأولى منذ السويدي ماتس فيلاندر عام 1982.
كرت السبحة وفاز اعوام 2006 و2007 و2008 وفي النهائيات الثلاث هزم منافسه اللدود السويسري روجيه فيدرر وفي الفوز الأخير أي 2008 الحق بالمايسترو فيدرر أسوأ هزيمة له في البطولات الكبرى 6-1، 6-3، 6-صفر.
عام 2009 فجر السويدي روبن سودرلنغ مفاجأة مدوية وأخرج نادال لكن الأخير عاد العام 2010 وثأر في النهائي محرزاً خامس ألقابه في فرنسا.
مجدداً كرت السبحة بهمينة مطلقة فأحرز الألقاب تواليا بين 2011 و2014 تاريخ فوزه باللقب التاسع وهي سنوات شهدت تطويعه لفيدرر مجدداً وكذلك نوفاك دجوكوفيتش.

نادال الأمس واليوم
سنوات مرت كالوميض وكم هو قريب تاريخ اول تتويج في اذهان محبي الماتادور، وما اشبه احتفاله اليوم بالأمس رغم السنوات الاثنتي عشرة، وفي المرتين 2005 و2017 وكما في كل فوز، ارتمى على التراب وكأنه يتحسس طعم الفوز الأوّل.
نضج الاعوام لم يغير في ابن مايوركا كثيرا، ما زال يبكي ويعيش لحظة الفوز وكأنها الاولى في مسيرته، وما زال يعانق عمه طوني ببراءة وانفعال ضم الولد لأبيه.
أسطورية الإنجاز في فرنسا لا تكمن فقط باللقب العاشر او الخامس عشر في البطولات الكبرى، بل بقدرته على العودة مجدداً بعدما ظن الكثيرون ان شمس ابن مايوركا قد أفلت ومجده بات تاريخاً، الا انه اثبت مجدداً بعد اندثار ان نادال وامثاله ولدوا كي يكون للتاريخ تجديد ومعنى، فأي تاريخ لرولان غاروس والتنس دون نادال !
وقفز الإسباني رافاييل ندال، إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي لمحترفي التنس في النسخة الجديدة للتصنيف والصادرة، امس الاثنين، عن الرابطة العالمية لمحترفي التنس.

واستفاد نادال من فوزه، أمس الأحد، بلقبه العاشر (رقم قياسي) في بطولة فرنسا المفتوحة “رولان غاروس” ثاني بطولات “غراند سلام” الأربع الكبرى هذا الموسم، وتقدم من المركز الرابع إلى الثاني رافعاً رصيده إلى 7285 نقطة فيما حافظ البريطاني أندي موراي على صدارة التصنيف برصيد 9890 نقطة.
وكان موراي ودع “رولان غاروس” من الدور قبل النهائي ليتقلص رصيده من النقاط في التصنيف لكنه حافظ على الصدارة.
وتراجع الصربي نوفاك دجوكوفيتش من المركز الثاني إلى الرابع برصيد 5805 نقاط ليكون أسوأ ترتيب له في التصنيف منذ تشرين الأول/أكتوبر 2009 .
وجاء ترتيب العشرة الأوائل على النحو التالي: 1- البريطاني أندي موراي 9890 نقطة، 2- الإسباني رافاييل نادال 7285 نقطة، 3- السويسري ستانيسلاس فافرينكا 6175 نقطة، 4- الصربي نوفاك دجوكوفيتش 5805 نقطة، 5- السويسري روجيه فيدرر4945 نقطة، 6- الكندي ميلوش راونيتش 4450 نقطة، 7- الكرواتي مارين سيليتش 4115 نقطة، 8- النمساوي دومينيك ثيم 3985 نقطة، 9- الياباني كي نيشيكوري 3830 نقطة، 10 – الألماني ألكسندر زفيريف 3070 نقطة.

مقالات ذات صله