نائبة عن وطنية علاوي تدعو لمعاقبة ائتلاف المالكي !

دعت لجنة الثقافة والاعلام النيابية، المرجعية الدينية الشيعية للرد على تصريحات رجل دين خرج على إحدى الفضائيات المحلية، ودعا لاستباحة دماء المدنيين والليبراليين، فيما طالبت هيئة الإعلام والإتصالات بمحاسبة القناة التلفزيونية التي روجت لتلك الافكار.
وقالت رئيسة اللجنة النائبة ميسون الدملوجي، في تصريح لها، إن «طرح أي برامج أو مواضيع تحض على العنف أو تضع تشريعا للقتل وتصفية الخصوم والمخالفين بالافكار أمر ينبغي عدم السكوت عليه»، مشددة على ضرورة «محاسبة الجهات التي تروج لذلك».
وطالبت الدملوجي، التي تنتمي إلى قائمة الوطنية بزعامة أياد علاوي، هيئة الإعلام والاتصالات «باتخاذ الإجراءات السريعة والضرورية لمحاسبة القناة التلفزيونية التي روجت لهذه الأفكار»، داعية القناة «لأن تعتذر وتعلن براءتها من الشخص الذي صرح من خلالها ودعا للعنف ضد الليبراليين والمدنيين».
ودعت،»المرجعية الدينية العليا لأن يكون لها دور في اسكات تلك الأصوات والرد عليها، على اعتبار أنها صرحت بوقت سابق أن العراق دولة مدنية»، مشيرة إلى أن «تصريحات رجل الدين المتطرفة هي امتداد لتصريحات جاءت من دول مجاورة للعراق». من دون أن تذكرها.
وشددت على أن «هذه التصريحات تمثل استهدافا مباشرا لنا وتهديدا خطيرا»، معتبرة أن «تحليل الدم العراقي هو طرح لا يختلف عن أفكار التكفيريين».
ويأتي تصريح الدملوجي، عقب دعوة زميلتها في اللجنة سروة عبد الواحد، عن كتلة التغيير الكردية، هيئة الاعلام والاتصالات إلى منع الداعية الاسلامي عامر الكفيشي من الظهور الاعلامي في القنوات الفضائية.
وقالت عبد الواحد في بيان، «انتشر في الآونة الاخيرة تسجيل فيديوي للداعية الاسلامي الشيخ عامر الكفيشي يطالب بقتل المدنيين والعلمانيين عبر إحدى القنوات الفضائية، ونحن نشعر بقلق شديد تجاه هذه التصريحات».
ودعت «القنوات الإعلامية إلى الابتعاد عن كل ما يشجع على الاٍرهاب الفكري»، مطالبة هيئة الاعلام والاتصالات بـ«ممارسة صلاحيتها لمنع هذا الداعية من الظهور الاعلامي الذي يزعزع الأمن المجتمعي، من خلال فتواه الداعية إلى القتل وتشبيه المدنيين بأنهم أسوأ من داعش».

مقالات ذات صله