موراتا يكشف سبب رحيله عن ريال مدريد

أكد مهاجم تشيلسي الإنجليزي، الإسباني ألفارو موراتا، أن المدير الفني لريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان، طالبه بالبقاء في صفوف الفريق “الملكي”، ولكنه كان اتخذ قراره بالرحيل لأنه كان يرغب في المشاركة لفترة أطول.

وخلال مقابلة له مع صحيفة “ماركا” الإسبانية الرياضية أكد المهاجم الدولي أن “في نهاية المطاف، كان العامل الحاسم بالنسبة لي هو أنني كنت أحتاج لشيء لم يمنحني ريال مدريد إياه، وهو المشاركة باستمرار، سواء كنت جيداً أم لا”.

وأردف اللاعب: “كنت بعيداً عن مستواي خلال ثلاث مباريات مع تشيلسي، ولكني كنت ألعب، هذا ما كنت أحتاجه، ريال مدريد هو ريال مدريد، وأي لاعب يتمنى اللعب في صفوفه، لماذا أرغب في الرحيل؟ فقط كنت أريد اللعب”.

وتابع موراتا: “قيل في بعض الأوقات أنني لا أقاتل على مركزي، قاتلت طيلة حياتي لأكون لاعباً في ريال مدريد، ودخول التشكيل الأساسي، ولكني فقط كنت أريد اللعب، وهذا ما وجدته في تشيلسي”.

وعما إذا طالبه زيدان بالبقاء مع الريال، أوضح: “سأظل ممتناً لزيدان طيلة حياتي، لأنه منحني فرصة الفوز مرة أخرى بـ’التشامبيونز ليغ’ واللعب مع ريال مدريد، قال لي: ألفارو، أرى أنه إذا كنت تريد المشاركة باستمرار، فعليك الرحيل”.

وواصل موراتا: “قال لي إذا كنت أريد البقاء، فابقَ، ولكن في المقابل كان هناك حلول عديدة في الهجوم، قررت أنه من الأفضل لي الرحيل لأن هناك مونديال قادم، وأريد المشاركة فيه، أريد أن أكون عنصراً مهماً داخل منتخب إسبانيا، ولهذا كان يجب أن أحظى باستمرارية أكبر، وهذا ما يحدث معي حالياً”.

كما أشار مهاجم يوفنتوس الإيطالي سابقاً إلى أنه “لا يشعر بالندم لرحيله عن ريال مدريد، لأنه في الوقت ذاته ذهب لفريق آخر كبير وهو تشيلسي”.

وقال في هذا الصدد: “لم أندم مطلقاً على الرحيل لناد كبير بحجم تشيلسي، أتمنى الاستمرار دائماً معه، لا يجب الندم على أي شيء في الحياة، كل الخطوات التي اتخذتها في مسيرتي خدمتني وتعلمت منها جميعاً، فزت في إيطاليا، وفي ريال مدريد وشعرت بأهميتي”.

وأردف اللاعب الإسباني: “الآن أمامي تحد كبير وهو أن أكون البطل في إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا، لاعبون إسبان قليلون هم من حققوا هذا الإنجاز، هذا هو هدفي، الفوز بلقب البريميير ليغ ودخول التاريخ كوني الإسباني الذي فاز بالدوري في ثلاث دول مختلفة”.

كما تطرق موراتا للحديث حول قميص المنتخب الجديد، والذي أثار جدلاً كبيراً في إسبانيا، وقال: “يعجبني كثيراً، إنه القميص المناسب للمنتخب، وتم تصنيعه بدقة كبيرة، وبه لمسات عصرية”.

يذكر اللون الأحمر اختير للقميص الجديد للمنتخب، لكن المشكلة تكمن في الألوان الثلاثة التي تظهر على يمين هذا القميص بشكل رأسي، وهي الأحمر والأصفر والأزرق.

ويرى كثيرون من الجماهير أن درجة اللون الأزرق بالقميص أقرب إلى الأرجواني، ما أعاد للأذهان العلم الخاص بالجمهورية الإسبانية الثانية الذي كان يحمل اللون الأحمر والأصفر والأرجواني.

مقالات ذات صله