مواقع التواصل الاجتماعي ..صوت الشباب الى صناعِ القرار

بغداد ـ بهاء عبد الصاحب كريم

من اهم العوامل التي كانت موجودة من اجل نيل المطالب والحقوق سابقا كانت تؤخذ اما عن طريق التظاهرات والاعتصامات أوعن طريق كسب الرأي العام من خلال و سائل الاعلام المسموعة و المقروءة عن طريق الصحف لان اغلب الحقوق مسلوبة في بلدان العالم الثالث و بالاخص في العراق اما في الوقت الحاضر و بعد دخول التقنية الحديثة و الانفتاح على العالم من خلال ضغطة زر على كيبورد الحاسبة او الهاتف النقال نجد صفحات لا تعد و لاتحصى ومن جميع انحاء العالم و الذي تحقق بفعل العقول النيرة التي جعلت العالم اشبه بقرية صغيرة و اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تستخدم في جميع الاشياء اي انها اصبحت سلاح ذو حدين هناك من يستخدمها لامور تافهة و هناك من يستخدمها لامور مهمة ، مواقع التواصل الاجتماعي جعلت كل انسان ان يكون اعلامي او صحفي يقوم بنشر كل مايشاهده حيث قامت مواقع التواصل الاجتماعي مثل (الفيس بوك) و غيرها باسقاط انظمة دكتاتورية في تونس و ليبيا و مصر و كثير من الدول الدكتاتورية و من اهم الكروبات او صفحات التواصل الاجتماعي المهمة في العراق و التي تستخدم للامور الايجابية و التي تقوم بالمطالبة بالحقوق المشروعة و الاستحقاقات (كروب شرطة كهرباء العراق) الذي تبناه مجموعة من الشباب الطموح العاملين في شرطة الكهرباء و الذي يسعى لايصال صوتهم و مظلوميتهم لاصحاب القرار و المسئولين في شرطة الكهرباء و من خلال هذا الكروب تم حل الكثير من الامور و المشاكل و المعوقات و يحضى هذا الكروب بدعم و متابعة مباشرة لكافة المشاكل و المعوقات و التظلم و المطالبات من قبل مدير شرطة الكهرباءالعميد(عبدالكريم مجيد يونس).

الكروب يحضى بمتابعة مدير شرطة الكهرباء

ويقول احد المؤسسين لهذا الكروب المفوض (ياسر ثامر) :نحن كمنتسبين في شرطة الكهرباء قمنا بتأسيس هذا الكروب من اجل نشر كافة المطالبات و التظلم و القرارات التي تصدر من قبل مديرية شرطة الكهرباء من اجل اختصار و قت المراجعة للمنتسبين اذا علمنا ان كثير من المنتسبين يعملون في كافة محافظات العراق و الحمد لله قمنا بحل كثير من الامور المهمة و كذلك نشر مواعيد الدورات التدريبية للمنتسبين و حل مشكلة الرواتب لبعض المنتسبين و غيرها من الامور المهمة و الكروب يحضى بمتابعة مباشرة و شخصية من قبل مدير شرطة الكهرباء العميد (عبد الكريم مجيد يونس)والذي يقوم بحل كافة المشاكل و المطالب شخصيا و على الفور.
اصبح عدد المشتركين في الكروب اكثر من (18) الف مشترك

اما المفوض (رائد ياسين و هيم) من الناشطين في الكروب يقول:من اهم النجاحات التي قام بها هذه الكروب (كروب شرطة كهرباء العراق) هو ايصال صوتنا لكافة المسؤولين في العراق و اصحاب صناعة القرار حيث بدئنا هذا الكروب بمجموعة مشتركين لا تتعدى اصابع اليد و مجموعة محدودة من الاعجابات ثم اصبح عدد المشتركين في الكروب اكثر من (18) الف مشترك و عشرات الالف من الاعجابات و من هؤلاء المشتركين مجموعة من الضباط و المدراء و المسؤولين و الوزراء الذين وقفوا معنا و قفة مشرفة امثال السيد وزير الداخلية الاستاذ (قاسم الاعرجي) الذي قام بالضغط و السعي من اجل ادخال فقرة (18) في موازنة الدولة و التي تنص على تحويل خريجي الكليات من حملة شهادات البكالوريوس العاملين بصفة شرطي الى الوظائف المدنية في كافة مؤسسات الدولة و يعد هذا انجاز يحسب لهذا الكروب و الذي انصف شريحة مهمة و مثقفة من حملة شهادات البكالوريوس
أصبح الكروب بوابة لحل مشاكل المنتسبين

و للمفوض (فلاح عبد الحسن) راي في الموضوع :
هناك مجموعة من الصفحات و الكروبات التي تخص شرطة الكهرباء منها (كروب المنتسبين حملة شهادات البكالوريوس في وزارة الكهرباء) و الذي اسسه المفوض (جودت كاظم) بالاظافة لكروبنا (كروب مديرية شرطة كهرباء العراق) حيث ان من اهم ماقمنا به في هذه الكروبات هو توحيد صوت كافة المنتسبين من اجل رفع مطالبهم و مشاكلهم بصورة حضارية و ايصالها للمسئولين من اجل حل هذه المشاكل و كذلك سعينا في حل مشاكل عوائل الشهداء و الجرحة و المفقودين و تنظيم معاملاتهم و كذلك تنظيم معاملات التقاعد و فتح باب الاستفسار عن الدورات و الرواتب و اي استفسار نقوم بنشره في الكروب و الذي يحضى بمتابعة كافة المسئولين و الذين بدورهم يقومون بتحويل هذه المطالب الى الشعب و الوحدات المختصة و التي تقوم بحل هذه المطالب باسرع وقت حيث اصبح هذا الكروب بوابة لحل مشاكل المنتسبين .

كروبات التواصل الاجتماعي جعلت من كل مواطن اعلامي يقوم بالتعبير عن رأيه

اما الاعلامي (رائد الساعدي) فابدى رأيه في موضوع كروبات التواصل الاجتماعي :
ان ظهور مواقع التواصل الاجتماعي ادى الى انذار و منافسة الاعلام التقليدي بسبب ان اغلب المواطنين اصبح لهم ردة فعل سلبية من الاعلام (الصحافة و القنوات الفضائية) لكون ان الكثير من القنوات الفضائية و الصحف اصبحت غير مستقلة و انما اصبحت تابعة لبعض الاحزاب و الشخصيات المتنفذة و تقوم بنشر الاخبار التي تصب في مصلحتها اما مواقع التواصل الاجتماعي فتقوم بنشر مطالب الشعب كافة و يستطيع اي مواطن ان يعبر عن رأيه حيث اصبحت الكروبات هي المدافع عن المظلومين و ما شاهدناه خلال هذه السنوات المنصرمة من سقوط حكومات دكتاتورية و القيام بتظاهرات عملاقة في جميع دول العالم و الدول العربية و العراق جرت من خلال التحشيد في مواقع التواصل الاجتماعي و التي اصبحت المتنفس الوحيد للمواطن البسيط للتعبير عن رأيه .

مقالات ذات صله