اخــر الاخــبار

مهيئاً نجله لخلافته.. اتهام بارزاني بتغيير تكتيكاته باستخدام أسلوب تحشيد الأقليات لـ «احتلال » المناطق المتنازع عليها

بغداد – خاص

يبدو أن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بات يبحث عن بديل له في رئاسة الاقليم في ظل استمرار الازمة السياسية الخانقة في الاقليم ,وردة الفعل القوية تجاه مشروع استفتاء الاستقلال ,نواب اكدوا ان بارزاني اتجه الى تحشيد الاقليات في مناطق النزاع وبث الاخبار عن قرب تركه السلطة .

واستبعدت كتلة “التغيير” النيابية، تفعيل عمل برلمان اقليم كردستان بسبب اعتراض اغلب الاحزاب الكردية على شروط الحزب “الديمقراطي” الذي يتزعمه مسعود بارزاني، مؤكدة ان الازمة في الاقليم تكمن بتشبث رئيس الاقليم المنتهية ولايته بالسلطة.

وقالت النائبة عن الكتلة تافكة احمد لـ «الجورنال » الاحد، ان “محاولات تفعيل عمل برلمان كردستان يحتاج الى حضور نصف عدد الاعضاء زائد واحد لكي تتم مناقشة القوانين والتصويت عليها، الا ان شروط حزب بارزاني بتفعيل البرلمان قد لا تؤدي الى موافقة الاحزاب الكردية الاخرى”.وعن الازمة السياسية في كردستان، أجابت ان “الازمة في الاقليم تكمن بتشبث مسعود بارزاني بالسلطة”، داعية الى “تشريع قانون يحدد ولاية رئاسة الاقليم لمنع عودة الخلافات والمشاكل في كردستان”.

ياتي ذلك في وقت كشف عضو المكتب السياسي لحزب “الاتحاد الكردستاني”، سعدي احمد بيرة، عن مقترح “مشروط” تقدم به حزب بارزاني، لتفعيل البرلمان المعطل، وهو ما ترفضه حركة “التغيير” المعارضة.من جهتها  كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي٬ عن قيام رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني٬ بتأسيس “جيش ” يضم عرباً وأقليات بهدف محاربة المكونات ذاتها المنضوية في البيشمركة والحشد الشعبي في المناطق المتنازع عليها٬ مبينة ان الهدف من ذلك هو “احتلال” تلك المناطق ما بعد تنظيم داعش الارهابي. وقالت الهبابي في تصريح صحفي٬ إن “بارزاني يقوم حاليا بتشكيل جيش رديف للبيشمركة من خلال تطويع اكثر من 500 شخص من الشبك والايزيديين٬ فضلا عن العرب الساكنين في ربيعة وزمار لخلق حالة من التوازن مع نظرائهم الموجودين في الحشد الشعبي وفي البيشمركة الاساسية”.

وبينت ان “بارزاني يسعى من خلال ذلك الى زج جميع المقاتلين العرب والأقليات ليحاربوا نظراءهم في البيشمركة والحشد الموجودين في المناطق المتنازع عليها للحصول على تلك المناطق من دون اسالة قطرة دم كردية واحدة”.من جهة اخرى اثار رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني٬ ضجة كبيرة في الاوساط السياسية الكردية بعدما اعلن عدم ترشحه لولاية “رابعة” مؤكدا انتهاء مهامه بعد اجراء استفتاء الانفصال عن العراق وتشكيل الدولة الكردية٬ فمن سيخلف بارزاني في كردستان؟ بينما يدور الحديث كله عن ان بارزاني سينصّب ابنه مسرور رئيسا للإقليم لقيادة “الدولة الكردية” التي يحلم بها بعده! فقد اكد بارزاني عدم ترشحه في الانتخابات التي من المقرر أن تجري قبل نهاية العام الحالي في الاقليم ما فتح المجال أمام التحليلات والتكهنات بشأن الخليفة المحتملة لبارزاني والسيناريوهات المتوقعة لمنصب رئاسة الاقليم التي يدور حولها جدل وانقسام كبير على الساحة السياسية الكردية في الوقت الراهن. ويرأس بارزاني الاقليم منذ اثني عشر عاماً بطرق وصيغ مختلفة.

مقالات ذات صله