من تداعيات كارثة نتائج الإعدادية.. تزايد حالات انتحار الطلبة في الناصرية.. ولا حلول

ذي قار – شاكر الكناني
لا توجد مؤشرات على الحد من حالات الانتحار المشوهة لتأريخ محافظة مثل ذي قار كمدينة رائدة بالفن والأدب، والمؤسسات الحكومية مازالت تُرجع الأسباب الى مشاكل داخل الاسرة من دون اي وسيلة تضع حداً لقتل النفس المتزايد .

ويشير صباح الكعبي رئيس منظمة الاسرة لـ«الجورنال نيوز» الى وجود تقصير اسري ونسبته متساوية مع العجز الحكومي في منع ايذاء الذات البشرية وواجب الدولة والاسرة المساهمة في هذه القضية المجتمعية والدخيلة على اهل الناصرية .

ويضيف لدينا دراسة حول هذا الموضوع وكيفية سلوك المنتحرين الى طرق متنوعة، حيث تتنوع أشكال الانتحار وأسبابه، ودوافعه، وتكون عادة بوساطة الشنق، والتسمم بالمُبيدات الحشرية، والأسلحة الناريّة، والسقوط من أبنية عالية، حيث بلغ عدد من اقدموا على الانتحار خلال العام الحالي 2017 ما يقارب الـ 30 شخصاً حتى شهر اب الحالي وهي نسبة ليست بالقليلة وقابلة الى التفاقم لو استمرت الحال من دون علاج الأسباب.

الباحث الاجتماعي علاء العتابي يوكد لـ«الجورنال نيوز» ان “الضغوط النفسية هي النقطة الرئيسيّة في بداية عملية الانتحار، فاغلب المنتحرين هم شباب تتراوح أعمارهم ما بين 18-20 عاماً، وأكثرهم طلبة ومن المفترض ان تقوم وزارة التربية بدور إيجابي تجاه هذه الإعمار وتوفير المناخ المناسب لهم من خلال طبع مناهج لإرشاد الشباب عن خطورة الانتحار ومراعاتهم دراسياً”، وطالب بـ “توفير مناهج دراسية تتحدث عن مخاطر الادمان وكيفية حلها بوجود كتب وقصص يعدّها متخصصون لتزويد الطلبة بالثقافة النفسية والقدرة على مواجهة التحديات” .

مقالات ذات صله