من أجل التقاط صور جميلة يخاطر الناس بإجراء عمليات جراحية تجميلية

 أصبح من سياق الموضة الدارجة جدا في شبكات التواصل الاجتماعي، التقاط الصور الذاتية “سيلفي”. وقد أصبحت مثل هذه الصور في كل مكان. ويفعل ذلك الناس العاديون والسياسيون والمشاهير.

وقد تبين أنه من أجل الحصول على صور مثالية يبدي العديد من الناس استعداد لتغيير مظهرهم الخاص بهم من خلال إجراء عمليات جراحية تجميلية. يلتقط الممثلون صورا ذاتية في حفل توزيع جوائز “أوسكار”، وحتى الرئيس الأمريكي باراك أوباما قام بفعل ذلك أثناء حضوره جنازة نيلسون مانديلا.

وتوجد لدى الكثر من الناس عادة التقاط الصور الذاتية عن طريق الهاتف الخليوي ومن ثم تحميل الصور على صفحاتهم في الشبكات الاجتماعية حتى أصبح ذلك بمثابة الإدمان الحقيقي، ولكن أولئك الذين لا يستطيعون الظهور بشكل جميل أمام الكاميرا كما هو الحال، على سبيل المثال، النجمة التلفزيونية كيم كارداشيان، فيذهبون إلى إجراء العمليات الجراحية التجميلية المكلفة والمحفوفة بالمخاطر. يقول الجرّاح سام رزق في مانهاتن أنه على مدى العامين الماضيين، ازداد الطلب على الخدمات بمقدار الربع بسبب الرغبة في تحسين الصور الذاتية في الشبكات الاجتماعية .

ووفقا لدراسة سنوية من قبل الأكاديمية الأمريكية لجراحة التجميل، في العام الماضي ازداد الطلب على العمليات التجميلية للأنف بنسبة 10% وللجفون بنسبة 6%

يؤكد الدكتور رزق، ان عصر التقاط الصور الذاتية “سيلفي” خلق موجة من عدم الثقة بالنفس والشكوك الذاتية والسخط من المظهر الخارجي. وعلى الرغم من أن الطلب على الخدمات ينمو، يرفض الجرّاح رزق ما يقرب من خُمس المتقدمين لإجراء العمليات التجميلية لديه. ووفقا له: ” يتم التقاط الصورعلى مسافة قصيرة من عدسة الكاميرا، لذلك، وبطبيعة الحال هذا سيشوه الجزء الأكثر بروزا في الوجه، أي الأنف، ويمكن حل هذه المشلكة بتغيير طبيعة الوقوف أمام الكاميرا، ولكن بالرغم من ذلك لا يزال الناس يصرون على التدخل الجراحي من أجل الحصول على صور مثالية في الشبكات الاجتماعية

مقالات ذات صله