ملاحظات على ما قدمه الشباب..جلسة نقدية للأفلام المشاركة في مهرجان عيون

الجورنال – بغداد

عقدت جلسة نقدية تضمنت حديثاً عاماً عن الأفلام بسبب كثرة الافلام المشاركة والوقت القصير المخصص للجلسة. فقد قال المخرج حسين السلمان: انا اثق ان تصوير بعض الافلام بجهاز الموبايل والتقنيات البسيطة لكن الفكرة والمضمون كان اكبر واثق أنكم تمهدون حركة طيبة للسينما العراقية.

فيما قال المخرج الدكتور علي حنون: سنتحدث بصورة عامة هناك فجوات وهناك متسع في الافلام لو استثنينا الافلام التسجيلية مثلا” فيلم “النظارة” لاحسان دعدوش من الممكن ان يختزل من اللقطات والسيناريو بشكل عام لان الرسالة تشردت وتكونت صورة ان ابناء الشهداء هم العدم وهذه رسالة خطرة وهناك ظاهرة على كل الافلام هي الموسيقى ام المصائب ولم نشاهد محاولات تأليفية للفيلم.

اما الناقد السينمائي مهدي عباس فقال: الشباب خلال 2015 شارك في اكثر من 250 مهرجاناً وحاز الشباب خلالها اكثر من 60 جائزة وكل هذا ودائرة السينما والمسرح عاطلة عن العمل! لكن شباب المعهد والاكادمية فتحت الفرصة لهم بمشاركات افلامهم اي افلام طلبة كانت سابقا” ممنوعة من المشاركات في المهرجانات لكن للاعمال الجميلة والرائعة اتيحت لهم الفرصة وحصلوا على عدة جوائز محلية ودولية

واضاف: بشكل عام الافكار كانت جميلة ولكن هناك خللاً في المعالجة وهذا ما يسبب الضعف الكبير في الفيلم بفقدان المعالجة الدرامية للفيلم اما لعدم عرض كافة الافلام المذكورة في فولدر المهرجان بسبب العجلة في اعداد المهرجان..

الى ذلك قال الدكتور طه الهاشمي: من يصنع فيلما يقدر على صناعة فيلم آخر باعطاء فرصة ثانية لنفسه ليس مجبورا بعمل فيلم واحد والمشاركة في كل مهرجانات التي تقام اعطي فرصة لنفسك وتحدى الخوف المراود وهوة الفشل ونعني بسينما اي الروائية السرد اولا”ودراما ثانيا”.

مقالات ذات صله