مقديشو تقر بمقتل مدنيين في عملية مشتركة مع القوات الأمريكية

بغداد ـ وكالات

قال مسؤولون في الحكومة الصومالية اليوم الخميس، إن عشرة رجال وفتيان من المدنيين، قتلوا خلال عملية عسكرية أمريكية صومالية مشتركة، وإنه سيتم دفع الدية لعائلاتهم.

وقال المشرع محمد أحمد أبتيدون خلال جنازة الضحايا، إن العشرة كانوا مدنيين وقتلوا بطريق الخطأ، مضيفا أن الحكومة وأقارب القتلى سيناقشون مسألة التعويضات.

وسقط القتلى خلال عملية في قرية بريري الجمعة الماضي.

يذكر أن العملية أدت إلى شقاق بين الحكومة غير المستقرة، التي تدعمها الولايات المتحدة، وعشيرة ذات نفوذ تقول إن مزارعين أبرياء قُتلوا، وذلك بعد أشهر من موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تصعيد العمليات في البلاد.

وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، قد اعترفت بمشاركة جنود أمريكيين في عملية برية، دعما للقوات الصومالية، وقالت إنها تحقق في تقارير بشأن سقوط قتلى من المدنيين.

ووقع الهجوم في منطقة، كان مقاتلو حركة “الشباب” المتشددة يحتلونها، لكن القوات الحكومية تمكنت من استردادها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال سكان من عشيرة هبر جدير ذات النفوذ والمنتشرة عبر جنوب وسط الصومال، إن بعض القرويين كان بحوزتهم أسلحة، ولكن لحماية أنفسهم فقط من عشيرة منافسة.

وأضافوا أن هؤلاء القرويين لم تكن لهم صلة بالمتشددين، الذين تم طردهم قبل أن تشن القوات الحكومية والأمريكية هجومها يوم الجمعة.

يذكر أن الصومال تعيش حالة حرب أهلية منذ عام 1991، وتتولى حكم الصومال حاليا حكومة تحظى بتأييد دولي وتدعمها قوات حفظ سلام إفريقية، وتقاتل حركة الشباب التابعة للقاعدة، والتي هاجمت مدنيين في دول مجاورة.

بالتزامن مع ذلك، أقر مجلس الأمن الدولي في جلسة أمس الأربعاء تمديد مهمة قوات بعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال حتى 31 مايو 2018، مع التصديق أيضا على سحب تدريجي لقوات البعثة من البلاد.

ومن المقرر تقليص عدد القوات الدولية في الصومال إلى 21600 عنصر كحد أقصى بحلول نهاية العام، تمهيدا لتسليم مسؤولية حفظ النظام لقوات الأمن الصومالية بشكل تدريجي.

مقالات ذات صله