اخــر الاخــبار

مقار عسكرية وجهات متطرفة تهددان أمن النجف والمرجعية تؤشر قلقها من لحظة «تفجر» الأوضاع!!

النجف ـ آلاء الشمري وثائر جبار
اكد مصدر مقرب من المرجعية الدينية في النجف الاشرف ان المحافظة المقدسة تعيش حالة من القلق بسبب وجود تحركات لجهات دينية متطرفة داخلية وهي خلايا نائمة تهدد السلم الاهلي في المحافظة “,فضلا عن افتتاح مراكز تدريب او اكاديميات عسكرية لاحزاب سياسية معروفة.

وبين المصدر في تصريح لـ”الجورنال” فيما يخص الجماعات المتطرفة فان ” هذه الخلايا تدعم من يروج شائعات تتحدث عن جرائم يمارسها الحشد الشعبي في الموصل بحق الاهالي هناك وبأنه اغتصب ممتلكات النازحين ومنازلهم “

وكشف المصدر عن ” صلاة الجمعة اقيمت هذا الاسبوع لاتباع رجل الدين (…) وبشكل غير معلن بامامة شخص تم اعتقاله مسبقا بتهمة تعاونه مع جهات دينية متطرفة لزعزعة الامن في المحافظة “

واشار المصدر الى ان ” حركات وتيارات سياسية معروفة وفي مقدمتها التيار الصدري افتتحت مقار عسكرية لها وبدأت بانشاء كلية عسكرية وتمنح شهادات ورتب عسكرية ودائما ما تنمو هذه المقار في الاقضية والنواحي من المحافظة وبدعم عشائري ما يعطيهم قوة ونفوذاً “.

واوضح المصدر ان ” التيار الصدري هو المتبني حاليا لانشاء هذه الكلية لاستخدام طريقة جديدة ولغرض استقطاب الشباب العاطل عن العمل “

وكشف المصدر عن ان ” التيار الصدري يحاول بناء جدار عسكري تخوفا من هجوم احد الاطراف المتطرفة على الاخر ولهذا يحاول تحصين نفسه بالقوة العسكرية للمحافظة على امنه وامن المناطق الموجود فيها “.

واشار المصدر الى ان ” القيادات الامنية في النجف لا تستطيع محاسبة الجهات المتطرفة لانها لا تريد دخول حرب داخل المحافظة والحال نفسها مع الجهات السياسية المعروفة والتي تمتلك موقعا مهما في الحكومة المحلية ومجلس المحافظة ”
وقال المصدر النجفي ان ” سرايا السلام لديها مقاتلون في هيئة الحشد الشعبي وهي جهة شرعية وقانونية وتخويل في امتلاك السلاح وبناء مقار عسكرية لها “.

بدوره عدّ النائب عن دولة القانون ، رسول راضي ، ان تخريج عدد من الطلاب في مركز التدريب العسكري التابع للتيار الصدري تحضيرا لـ ” مرحلة قادمة ” غير معروفة الملامح .
وقال راضي في تصريح لـ ـ«الجورنال » ، ” ان تخريج عدد من الطلبة من مركز ” سيد الكونين ” العسكري التابع للتيار الصدري أمر غير رسمي لأنه لا يمت للحكومة بصلة ” مؤكداً أن ” الجانب الامني محصور بيد وزارتي الدفاع والداخلية والقائد العام للقوات المسلحة” .

وأضاف اي مؤسسة اخرى غير مخولة من هذه الوزارت او من القائد العام لا تعد جزءاً من الدولة ”
وأكد راضي ان، “وزارتي الدفاع والداخلية لا تعترف بمبادرة الصدر لانها ليست رسمية وإلا أسس كل حزب ” دولة الأركان ” الخاصة به “، عاداً تشكيل هذه المؤسسة يُخفي وراءه تحضيرات “لمرحلة قادمة “.

من جهته نفى رئيس لجنة الأمن والدفاع النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري حاكم الزاملي ، وجود اي كلية عسكرية رسمية تابعة لاي جهة او حزب سوى الكلية العسكرية العراقية .

وقال النائب عن التيار الصدري في تصريح لـ ـ«الجورنال » ، “ما يشاع حول شرعية أكاديمية “سيد الكونين” غير صحيح ” مؤكداً أنها ليست أكاديمية رسمية وانما مركز لتدريب وتطوير المقاتلين من سرايا السلام على الاسلحة والعلوم العسكرية .
وأوضح أن ، مركز “سيد الكونين” شأنه شأن اي مركز للتدريب تقوم به هيئة الحشد الشعبي والفصائل الأخرى، ولا يعطي شهادة معترفاً بها وانما شهادة فخرية تدل على ان المقاتل تدرب في هذا المركز ” لافتاً النظر الى أنه “من غير من الممكن إنشاء كلية رسمية ذات شهادة عسكرية معترف بها من التيار الصدري او أي حزب اخر ” وأكد الزاملي أن المركز يدرب مقاتلي سرايا السلام بعلم وموافقة الحكومة العراقية .

مقالات ذات صله