مشرعون أمريكيون يرفضون التعاون مع موسكو بشأن الأمن السيبراني

عارض عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، إنشاء فريق عمل مشترك مع روسيا في مجال الأمن السيبراني، باعتبار ذلك مصدر خطر على الأمن السيبراني الأمريكي.
واقترح العضو الديمقراطي في مجلس النواب دون بيير، تعديلا لمشروع الميزانية العسكرية الأمريكية لعام 2018، يمنع البنتاغون تمويل “تبادل للمعلومات الاستخبارية أو المعلومات أو المعدات أو الموظفين أو المرافق بموجب أي اتفاق في المجال السيبراني أبرم مع روسيا بعد 31 ديسمبر 2016”.
وأضاف بيير في بيان أن “اقتراح ترامب تشكيل فريق للأمن السيبراني مع بوتين فكرة فظيعة، ستعرض الأمن السيبراني الأمريكي للخطر فورا”.
وكان كل من العضوين الجمهوريين البارزين في مجلس الشيوخ لندسي غراهام وجون ماكين المعروفين بوقوفهما الدائم ضد التعاون مع روسيا، قد شنا هجوما على التفاهمات بشأن الأمن السيبراني التي توصل إليها الرئيسان الروسي والأمريكي خلال لقائهما في هامبورغ على هامش قمة مجموعة العشرين الجمعة الماضية.
وقال ماكين في حديث لقناة CBS: “أنا على ثقة أن فلاديمير بوتين سيدعم هذه الفكرة بقوة، لأنه هو نفسه الذي يمارس القرصنة”.
من جانبه، استهجن غراهام اتفاق ترامب وبوتين، قائلا في تصريح لمحطة NBC: “ليست أغبى فكرة سمعتها في حياتي لكنها أقرب ما تكون إلى ذلك”، وأضاف أن استعداد ترامب الواضح “للتسامح والنسيان” قوى عزمه على إقرار تشريع يفرض عقوبات على روسيا.
وكان ترامب نفسه قد تراجع عن فكرة الفريق المشترك مع روسيا، حيث قال في تغريدة أمس، إن مناقشته هذا الموضوع مع بوتين لا تعني أن هذا الفريق يمكن إنشاؤه بالفعل.
وعلى خلفية التصريحات الصادرة من واشنطن، قال مصدر في الخارجية الروسية إن ترامب عبر خلال الاجتماع مع بوتين عن موافقته الكاملة على فكرة تشكيل مجموعات عمل مشتركة للأمن السيبراني، “لكن موسكو لم تصر على تنفيذ ذلك”.

مقالات ذات صله