مشادة كلامية بين مدير جهاز الأستخبارات وزعماء احزاب داخل البرلمان الاسترالي

شهد البرلمان الأسترالي مشادة كلامية حادة، إثر خلاف بين مدير جهاز الاستخبارات الخارجية والامن الاسترالي الذي استبعد وجود صلة بين اللاجئين في استراليا والإرهاب، وزعماء أحزاب استراليين فندوا حديثه واعتبروا أن بلادهم ترزح تحت “خطر كبير”.
وذكرت صحف استرالية، أن، دانكن ليويس، مدير جهاز الاستخبارات الخارجية والامن الاسترالي (آزيو) عن توضيح ما قصده من خلال تعليقاته التي أكد فيها عدم وجود دليل مطلق على وجود صلة بين استقبال استراليا للاجئين والارهاب، رغم وجود بعض الامثلة على اشتراك افراد كانوا يحملون تأشيرات انسانية بأعمال ارهابية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقال ليويس، إن التهديدات الارهابية لن تتوقف على المدى القريب، كما تحدثت صحيفة الأستراليان هذا الصباح عن المشادة الكلامية بينه وبين زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون التي قالت ان هناك علاقة بين الارهاب واللاجئين، حيث انتقد الأخيرة تعليقات لويس بشدة، فيما عبر السيناتور عن حزب امة مالكوم روبيرت عبر تغريدة له على تويتر عن قلقه من تكون البلاد في خطر اكبر مما كان يظن سابقاً في اشارة لهذه التعليقات.
وعلى الجانب الاخر أيدت النائبة العمالية والخبيرة في مجال مكافحة الارهاب “اني الي” تعليقات لويس.
وتدرس الحكومة الفيدرالية حاليا اتخاذ بعض التدابير الجديدة المرتبطة بالامن القومي في اعقاب هجوم مانشستر الذي قُتل فيه 22 شخصا بينهم عدد من الأطفال وجرح 64 آخرين، حيث قال وزير الهجرة بيتر داتون بان لجنة الامن القومي في الحكومة اجتمعت، والسلطات الاسترالية ستقوم بالنظر الى اي مشورة قد تنجم عن التحقيق الذي تجريه السلطات البريطانية.

مقالات ذات صله