مسلمين يقعون ضحية هجوم “حامض الاسيد”

بغداد_ ترجمة دانيا رافد
نشرت صحيفة “الاندبندنت” في عددها الصادر امس الاحد تقريرا عن أصابة 3 مسلمين ضمن ضحايا اعتدائات بـ”مياه الأسيد” الحارقة في لندن, حيث قام احدهم بعرض جائزة مالية تقدر بـ10,000 يورو لمن يستطيع الادلاء بمعلومات كافية لايجاد واعتقال المعتدين.
ونقلت الصحيفة عن الضحية الذي رفض اظهار هويته, قوله ” لقد كنت متجها الى المتجر الخاص بي وفي طريقي وجدت رجلا بانتظاري وعند اقتربت منه رش على وجهي الحامض في وقتها شعرت بوجود صمغ فاتجهت الى اقرب صيدلية ونظرت في المراة ووجدت جلد وجهي يحترق”.
وأفادت الصحيفة , ان الشرطة البريطانية مستمره في التحقيقات ولكن لم يتم ايجاد شي بعد.
فيما اشار التقرير الى ان, اثنان من اقارب الضحية اصيبوا ايضا في احد الاعتدائات التي وقعت في حزيران الماضي ما سببت تشوهات كبيرة في الوجه.
وختمت الصحيفة تقريرها بقول الضحية “ليس من السهل توفر هذا الحامض في يد المتطرفين وتحويلهم حياة الناس الى جحيم في دولة بريطانيا العظمى”.
وقالت الشرطة البريطانية إن واحدا من مراهقين اثنين أوقفا على خلفية هجمات الحمض الحارق في لندن سيواجه عدة تهم، منها تهمة إحداث أذى جسدي فادح لأحد الضحايا، وذلك في أحدث تطور على صعيد ظاهرة الهجمات بالحمض الحارق التي شهدتها المدينة مؤخرا.

وأكدت سكوتلاند يارد إن المتهم البالغ من العمر 16 عاماً يواجه أيضاً خمس تهم لمحاولة إحداث أذى جسدي فادح عن قصد، وأربع تهم لمحاولة السرقة، وثلاث تهم سرقة، وتهمة حيازة مواد بغرض إحداث ضرر، وتهمة استعمال بضائع مسروقة. وسيظهر الشاب أمام المحكمة الإثنين، علما أن المراهق الآخر المرتبط بالقضية، ويبلغ من العمر 15 عاما، نال إطلاق سراح مشروطا بكفالة “إلى بداية أغسطس”.
الهجمات الخمس وقعت ليل الخميس الماضي وتلقت الشرطة بلاغات متتالية عنها خلال 70 دقيقة، وهي جزء من سلسلة هجمات باستخدام أحماض حارقة في جرائم سرقة وعنف عصابات في العاصمة البريطانية. وتورط رجلان على دراجة نارية أربع من الهجمات الخمس الأخيرة على الأقل. وعمد المهاجمون في حالتين على الأقل إلى سرقة دراجات الضحايا.
وتبعاً لتقرير صادر عن الشرطة في مارس/آذار الماضي، فإن هجمات الحمض الحارق في ازدياد في لندن. ففي 2014، أُبلغ عن 166 حادثة، وزاد عدد الحوادث إلى 261 في 2015، و454 في 2016. ووقعت أربع من الحوادث الخمس الأخيرة في شرق إقليم هاكني، بينما وقع الحادث الأخير في شمال مدينة ايسلنغتون. ومعظم هذه الهجمات مركزة في شرق المدينة.
سيمون لورينس، قائد شرطة إقليم هاكني في شرق لندن، طالب البائعين باستجواب الشباب المبتاعين لمواد كيميائية يمكن استخدامها في عمليات هجوم أخرى. وأضاف لورينس: “أدعوا بائعي مواد تنظيف المجاري والأفران والأمونيا ومختلف مواد تنظيف المنازل لأن يمتلكوا مسؤولية أخلاقية واجتماعية ليطرحوا هذه الأسئلة”.

مقالات ذات صله