مستنجدين بأنقرة وطهران.. التركمان يبكون 10 آلاف قتيل وجريح سقطوا بيد البيشمركة وداعش

بغداد- متابعة
كشف النائب التركماني جاسم محمد جعفر، عن سقوط نحو عشرة الاف شخص بین قتیل وجريح في طوزخورماتو على يد تنظیم داعش والبیشمركة، عاداً تصريحات النواب الكرد بشأن قضاء الطوز مغايرة للحقیقة ومحاولة “تبییض الوجه الأسود” للبیشمركة. وقال جعفر في تصريح صحفي “نستغرب تصريح النائب الثاني لرئیس مجلس النواب آرام شیخ محمد والنائب عن محافظة كركوك ريبوار طه حول قضاء طوزخورماتو”. وبین أن “التصريحین مغايران للحقیقة وجاءا لذر الرماد في العیون وتبییض الوجه الأسود للبیشمركة والاسايش بعدما اقترفا انواع الجرائم في السنوات الخمس الاخیرة في الطوز، وما يزال المئات من شبابنا مختطفین ولا نعلم اي خبر مؤكد عن مصیرھم”. وأضاف جعفر “اين كنتم في لیلة 16 من تشرين الاول من العام الحالي عندما قامت البیشمركة بقصف الأھالي والناس العزّل في الطوز، واين كنتم في الشھر الرابع لسنة 2016 عندما ادخلت البیشمركة الدبابات لقتل الناس وھدم الدور وأطلقت اكثر من عشر قذائف على الوقف الشیعي وبیوت اخرى واستشھد وحرق اكثر من خمسة وعشرين من شبابنا والنساء العزل، وأين كنتما عندما هدمت البیشمركة ومعھا كوران وغیره اكثر من 204 بیوت تركمانية.
من جانبها، كشفت مصادر سیاسیة رفیعة، عن استراتیجیة تركیة إيرانیة لتوحید تركمان العراق على أساس قومي، وتحويلھم إلى ند للكرد في كركوك والمناطق المتنازع علیھا، فی حين عدّ مراقبون أن تحويل التركمان إلى “سلاح بشري” ضد الكرد، ھو بمثابة “إعادة تفخیخ” لھذه المناطق. وقالت المصادر إن “كركوك والمناطق المتنازع علیھا، تشھد إحیاءً لنظرية دعم القوس التركماني في محیط المناطق الكردية، الذي يبدأ من تلعفر ويصل إلى خانقین”. واضافت أن “إجراء إقلیم كردستان استفتاء الخامس والعشرين من أيلول الماضي، أسھم في إحیاء الرغبة التي تتعلق بتنشیط قوس المناطق التركمانیة التي تحیط بالمناطق الكردية، ودعم صراع قومي لضرب الكرد”. وسمحت الحرب على داعش للتركمان بتشكیل قوة من المتطوعین ضمن قوات الحشد الشعبي، وھو ما كان مطلبا تركمانیا مرفوضا في العراق سابقا. ومطلع الأسبوع الماضي، استقبل الرئیس التركي رجب طیب أردوغان، وفدا من تركمان العراق. وللمرة الأولى، حضرت شخصیات سنیة وشیعیة في ھذا الوفد، الذي بحث مستقبل الوجود التركماني في العراق. ولم يسبق للرئیس التركي أن استقبل شخصیات تركمانیة شیعیة. وقالت المصادر إن “اردوغان استفسر عن حقیقة تطوع آلاف الشباب من التركمان في الحشد الشعبي، وما إذا كان الدافع مذھبیا. وتلقى الرئیس التركي، معلومات تؤكد أن معظم المتطوعین الحالیین ينتمون إلى المذھب السني، بعدما كان أغلبیة المتطوعین في الحشد ھم من المذھب الشیعي.

مقالات ذات صله