مراقبون يحذرون من ضغوط تمارس على منتسبي القوات الامنية لمصادرة اصواتهم في الانتخابات

بغداد_خاص

مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية ، يعيش بعض عناصر القوات الأمنية حالة استياء وتذمر ازاء التوجيهات التي يتلقوها بشأن موقفهم بالانتخابات، ومصير أصواتهم التي تقدر بمئات الالاف في ظل اشتداد التنافس والصراع الانتخابي بين الكتل السياسية المشاركة.

ويرجح مختصون وجود ضغوط قد تمارس على منتسبي القوات الأمنية بالتصويت لجهة معينة وفق أوامر مشابهة لسياق تلك التي تصدر لتحريك القطعات من مكان الى اخر

ويقول المختص في الشأن الأمني فاضل أبو رغيف في حديث لـ«الجورنال »، أن منتسبي القوات الأمنية بجميع صنوفها ستكون على خط ثابت خلال بيوم الانتخابات ولايمكن لاية جهة فرض قراراتها عليهم بشأن التصويت لجهة محددة.

ويضيف أبو رغيف انه، ربما قد تحدث حالات استثنائية ببعض المؤسسات الأمنية بتوجيه منتسبين للتصويت بيوم الانتخابات لصالح جهة معينة، “مبينا ان” ذلك التوجيه قد يصدر من بعض الضباط المخالفين لقواعد تلك المؤسسات ولايمكن تعميم توجيههم على عدد واسع من المنتسبين”.

واشار الى  ان” القيادات الأمنية وجهت منتسبيها بضرورة التزام الحياد في الانتخابات والوقوف على مسافة واحدة من جميع القوائم، وضرورة العمل على توفير بيئة امنية مناسبة بيوم الاقتراع”.

في السياق ذاته اكد المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي ان واجب اجهزة الدولة ضمان نزاهة الانتخابات واحترام حرية و سرية اقتراع الناخبين.

واشار الحديثي الى انه تتوارد انباء عن وجود ضغوط يتعرض له منتسبو القوات الأمنية وموظفو الدولة في اقليم كردستان من قبل أطراف في الأحزاب الحاكمة وتخويفهم بإنزال عقوبات بحقهم، كالنقل والفصل، و ذلك لإرغامهم على التصويت باتجاه معين.

واضاف ان” هذه الإجراءات ان صحت فإنها مخالفة خطيرة للقوانين وان القائمين عليها سيتعرضون الى المساءلة القانونية، فواجب اجهزة الدولة ضمان نزاهة الانتخابات واحترام حرية و سرية اقتراع الناخبين”.

وأ كد عضو مجلس المفوضين والناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات، كريم التميمي على حق القوات الأمنية والحشد الشعبي التصويت في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، “مؤكدا إن” الدستور والقوانين النافذة أعطى الحق للقوات الأمنية في المشاركة من خلال أحقية التصويت في الانتخابات، “مبينا أن” المفوضية اتخذت جميع الإجراءات والوسائل الكفيلة لضمان نزاهة وسلامة الاقتراع العام والتصويت الخاص

كما بينت مفوضية الانتخابات بأن اكثر من ثمانية الاف مركز انتخابي ستفتح في عموم العراق لاجراء التصويت العام في الانتخابات المقبلة، فيما ستفتح خمسمئة مركز للتصويت الخاص، ارقام اعلنت عنها مفوضية الانتخابات خلال مؤتمرها للمراقبين الدوليين الذين سيشاركون في الاطلاع على العملية الانتخابية بالف و خمسمئة و اربعين مراقبا مؤكدة استعدادها اجراء الانتخابات في الانبار و للنازحين منها الى محافظات اخرى

ويتنافس 204 أحزاب وكيانات سياسية و71 تحالفاً انتخابياً كبيراً وبعدد مرشحين بلغ 7188 مرشحاً، من بينهم أكثر من ألفي مرشحة يتنافسون على 329 مقعداً بالبرلمان العراقي المقبل.

مقالات ذات صله