محافظة صلاح الدين تنعى مسؤوليها رغم تحرير أغلب مناطقها

صلاح الدين-وسام الخزرجي

بالرغم من تحرير أكثر من 80% من مناطق محافظة صلاح الدين، والتي رافقها عودة الآف العوائل لمناطق تكريت والدور والعلم والضلوعية وأطراف سامراء وجنوبي بيجي، الا ان مسؤولي المحافظة لازالوا يتخذون من بغداد واربيل مقراً لهم مبتعدين عن معانات المواطنين، وهم يواجهون ظروفا قاسية، حيث كشفت  عضو مجلس محافظة  صلاح الدين منار عبد المطلب في تصريح لـ (الجورنال) ان “مسؤولي المحافظة من اعضاء المجلس والحكومة التنفيذية لم يواظبوا على الدوام الرسمي “داعية الى “محاسبة كافة المسؤولين ممن لم يؤدوا واجباتهم امام ناخبيهم لاسيما وان اهالي صلاح الدين انتخبو ممثليهم ليقدمو الخدمات لهم وليس ان يبتعدوا عنهم في هذه الظروف الصعبة” مبينة ان “من بين المتغيبين من اداء واجباتهم هم مدراء الدوائر والموظفين وهذا يدل على حجم التسيب الحاصل “مؤكدة ان” مجلس المحافظة تحول الى كتل وأحزاب وهذا ما افقده قوته ودوره الحقيقي فكل حزب وكتلة تسعى لتحقيق مكاسبها متناسين معاناة أهالي المحافظة، مطالبة اعضاء مجلس محافظة صلاح الدين بتحمل مسؤولياتهم والعمل بمهنية ليكون للمجلس دوره الحقيقي حيال الأزمات المتراكمة للمحافظة” وقالت إنها تصطدم اثناء تجوالها بتكريت مركز محافظة صلاح الدين وهي خالية من اعضاء مجلس المحافظة والمحافظ ومدراء الدوائر وهذا ما يشعر المواطن بحالة من اليأس والغضب لأبتعاد المسؤولين عن معاناته، مشددة بالقول ان قسماً كبيراً من اعضاء مجلس المحافظة لم يدخلوا صلاح الدين منذ تدهور الأوضاع الأمنية، وان ما يتقاضونه من رواتب حرام شرعاً وعلى الحكومة متابعة ذلك.

 من جانبه اكد النائب الفني لمحافظ صلاح الدين عمار حكمت لـ (الجورنال) ان “الظرف السياسي الذي تمر به المحافظة يقف وراء الخلل الحاصل بعدم الألتزام بالدوام الرسمي وان حكومة المحافظة تعمل على إعادة عمل الدوائر والمؤسسات الحكومية بشكل تدريجي من خلال معالجة المعوقات ومحاسبة المقصرين” مبيناً ان “الحكومة المحلية تؤدي مهامها بشكل طبيعي وتعمل على تذليل العقبات التي تحول دون تقديم الخدمات لأهالي صلاح الدين” وفي السياق ذاته عبر المواطن خميس محمد عن إستيائه لغياب المسؤولين عن واجباتهم، فاغلب المواطنين لديهم مراجعات لترويج المعاملات سواء لمجلس المحافظة او الحكومة المحلية او الدوائر الخدمية، إلا ان هناك تسيباً بالدوام وان بعض مدراء الدوائر والمسؤولين الذين لم يتواجدوا بالمحافظة سوى يوم او يومين خلال الاسبوع الواحد، مما ساهم بتفاقم معاناة المواطنين وطوابير وقوفهم، اما الدوائر فتكشف عدم الالتزام بالدوام الرسمي.

وقالت المواطنة شيماء احمد إنها “تًراجع منذ اكثر من اسبوع لترويج معاملة لتعويضها عن دارها المدمرة الا ان اكثر المسؤولين لم يتواجدوا بشكل يومي مع تراكم مطالبات المواطنين الخاصة بحسم معاملاتهم، لكن الموظفين غير موجودين مما ولد شعوراً لدى اغلب المواطنين بان المسؤولين لم يتواجوا لتقديم الخدمات للناس وحلحلة مشاكلهم المتراكمة.

مقالات ذات صله