محافظة “سومر” تستيقظ من سباتها.. قضاء الرفاعي يتمسك بقرار المالكي بالانفصال ويقض مضاجع الناصرية

ذي قار – شاكر الكناني

جدد قضاء الرفاعي شمالي محافظة ذي قار طلب الانفصال عن المحافظة والاستقلال ماليا وادريا، تحت اسم جديد أطلق عليه محافظة ( سومر) يضم أقضية ونواحي ومركزاً استراتيجيا يجعله مؤهلا وفق القانون والدستور .

ويتحدث الناشط المدني رحيم العوادي للجورنال عن قيام منظمته بجمع عشرة آلاف طلب موقع من أبناء مدينة الرفاعي للمطالبة بالانفصال، “ابرز دوافعهم عدم وجود مخالفة للحكومة ولكونه استحقاقاً قانونياً ودستورياً يحق لهم، واذا ما تم العمل بقانون او مبدأ استحداث المحافظات فنحن الاحق”، مؤكداً أن وجود مقومات المساحة والسكان والسعي لتحسين الواقع الخدمي والاقتصادي للمدينة من خلال انشاء المحافظة فالكثير من القوانين الحالية تعيق توسعنا بشمول بعض الاحياء بالخدمات على الرغم من قربها من مراكز المدن وفي حال أصبحنا محافظة فالوضع سيكون مغاير جداً“.

وكانت حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي اقرت اعتبار قضاء الرفاعي محافظة مستقلة لكن القرار تعطل تنفيذه من جراء تغيير الحكومة وما تبعها من ازمة داعش الامنية.

اما السياسي عادل الركابي فيوضح للجورنال سر هذه الرغبة ودوافعها “بالتخلص من سيطرة دوائر المحافظة والشعور بالغبن المالي والاداري وان من اهم الاسباب التي تدعو الى ان يكون هذا المشروع ضرورة هي الوفرة السكانية والاقتصادية والمساحة السكانية والموقع، فسكان القضاء يصل عددهم الى (500) الف نسمة والموقع يقع بين اربع محافظات ( العمارة ، الديوانية ، السماوة ، الكوت ) خامسها الناصرية المركز وبمسافة متقاربة، واقتصاديا حباها الله بارض زراعية فالقضاء رابع قضاء في العراق من حيث المساحة وفيه اراض زراعية واسعة وكبيرة تحتاج الى جهد واهتمام كمحافظة كي تكون رافداً حقيقياً للسلة الغذائية العراقية، بالاضافة الى الذهب الاسود (النفط) والذي يقام الان فيه مشروع كبير وهو حقل الغراف الذي نأمل ونرجو ان يكون فاتحة خير ورخاء وعمران على هذه المدن وعلى العراق بأكمله” .

ويضيف الركابي “من الجانب التربوي والتعليمي، فإن هناك جامعة بدأت تضع خطواتها الواثقة هي جامعة سومر وفيها من مدارس واعداديات تفوق أعدادها جارتها محافظة المثنى، ومن جانب التاريخ والاثار فهي سومر واوما ويوخا وفيها مايزيد على مائة موقع اثري“.

مقالات ذات صله