اخــر الاخــبار

محافظاته مترددة بين الرفض والقبول.. الخصخصة الكهربائية تمر بمخاض عسير في جنوب العراق

ميسان – شاكر الكناني
بين القبول والرفض يعاني مشروع خصخصة الكهرباء مخاضاً عسيراً في المحافظات الجنوبية ,فبينما أعلنت حكومة الناصرية نجاح المشروع وتطبيقه في احياء ومناطق مختلفة ،تخالف محافظة المثنى المشروع بالكامل وذلك ببحثها عن صيغة قانونية تمنع بها استخدام الجباية على المواطنين في المحافظة والوقوف بوجه المستثمر.

المثنى هي احدى المحافظات التي لاتزال ترفض مشروع الجباية، المحافظ فالح الزيادي يقول للجورنال “ما زلنا رافضين للمشروع ولن نسمح بدخول المستثمر الى المحافظة والعمل فيها ،مشيراً الى ان المشروع بصيغته الحالية من دون تخفيض الجباية التي تفرضها وزارة الكهرباء على المواطن فيه اجحاف على المواطن ويزيد من اعبائه المالية.

واضاف نحن كحكومة محلية نرفض استحصال مبالغ إضافية من المواطن كأجور على خدمات من المفترض ان تقدم بأسعار مدعومة.

في المقابل تجد الناصرية موافقة بتطبيقها لهذا المشروع وقيامها باستحصال مبالغ مالية بعد ان أعلنت مديرية توزيع كهرباء ذي قار في بيان حصلت عليه الجورنال ، عبر تنفيذ حملة مسائية استغرقت ثلاثة ايام لجباية أجور الكهرباء ورفع التجاوزات في عدد من احياء الناصرية، مشيرة الى انها جمعت ١١ مليون دينار في هذه الحملة ,موضحة أن حصيلة تلك الحملة تضمنت جباية مبلغ مقداره 11 مليون دينار وتنظيم اشتراكات أصولية ونصب 10 مقاييس كهربائية ورفع 25 حالة تجاوز ومصادرة 160 مترا من الاسلاك.

وكشف عضو مجلس محافظة ذي قار عطا الزاملي لجورنال : على الرغم من رفض مجلس محافظة ذي قار الخصخصة لكنها طُبقت في شهر أيار الماضي، وتم تحديد احياء كبيرة في عموم المحافظة تم تزويدها بعدادات ذكية من قبل الشركة المستثمرة للمشروع

ويضيف الزاملي ان المشروع طُبق بعد تقديم محافظ ذي قار يحيى الناصري ،ورقة عمل الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء تتضمن رؤية المحافظة حول مشروع خصخصة الكهرباء.

وبين السلب والإيجاب لا تجد محافظة واسط مشروعا كي تطبقه ويعزى ذلك الى الوضع السيّء جدا للكهرباء بحسب رئيس مجلسها مازن كندوح الزاملي الذي أكد للجورنال وجود تقصير كبير من وزارة الكهرباء تجاه محافظة واسط ، على الرغم من انها محافظة منتجة للطاقة الكهربائية بوجود محطة كهرباء واسط الحرارية، مشيراً الى ان السكان لا يحصلون على طاقة كهربائية مستقرة فخطوط الكهرباء رديئة جدا ونطالب الوزارة بوقفة جدية لإنصاف المحافظة فهنالك تردٍ كبير وضعف في كهرباء واسط والشارع غاضب بعد تراجع ساعات الإطفاء.

 

مقالات ذات صله