مجلس بغداد يخرج عن صمته.. عودة السيطرات في العاصمة تعرّض أرواح المواطنين للإرهاب

بغداد – حسين فالح
انتقدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، اجراءات قيادة عمليات بغداد باعادة نصب السيطرات الامنية في العاصمة، عادة ذلك بانه تراجع امني غير مبرر.
وقال رئيس اللجنة سعد المطلبي لـ «الجورنال نيوز»، ان “قيادة عمليات بغداد اجرت تقييما امنيا لمناطق العاصمة، ووضعت توصيات تفيد بضرورة اعادة العمل ببعض السيطرات التي تم رفعها في الآونة الاخيرة”، عاداً “هذه التوصيات تراجعا امنيا غير مبرر، وكان الاجدر ايجاد طرق اخرى غير السيطرات لضبط امن العاصمة”.

واضاف ان “السيطرات الامنية اثبتت فشلها على مدى 12 عاما ووجودها عامل سيء للمدينة ولا تقدم شيئاً للملف الامني وانما ستجعل المواطنين هدفا سهلا للارهاب”.واوعزت قيادة عمليات بغداد باعادة العمل ببعض السيطرات التي تم رفعها من العاصمة بغداد على الرغم من توجيهات رئيس الوزراء حيدر العبادي بتقليص عدد السيطرت الامنية في العاصمة.

من جهة اخرى اعلنت لجنة الخدمات في مجلس محافظة بغداد، مد انبوب مياه يدعى “شمعة الفقراء” لـ 350 مجمعاً سكنياً عشوائياً في اطراف العاصمة، في حين اشارت الى ان الازمة المالية حالت دون اكمال مشاريع المياه في مناطق اطراف بغداد.

وقال عضو اللجنة حسون الربيعي لـ «الجورنال نيوز»، ان “الازمة المالية المحدقة بالبلد حالت دون تنفيذ الكثير من مشاريع المياه في اطراف بغداد، حيث توجد مشاريع تتراوح نسب انجازها ما بين 40 الى 70 بالمئة”، مؤكدا “وجود تنسيق عال بين امانة بغداد والحكومة المحلية في العاصمة لايصال المياه الى جميع مناطق العاصمة”.

واضاف ان “امانة بغداد لا تستطيع مد انابيب متكاملة للمجمعات العشوائية (المتجاوزين) لكونها خارج تصاميم العاصمة، الا انه تم مد انبوب مياه يدعى (شمعة الفقراء) لايصال المياه الى 350 مجمعاً سكنياً عشوائياً في اطراف بغداد، لحين انهاء مشكلة المتجاوزين”.وتعاني مناطق اطراف العاصمة بغداد شحة في المياه وسوء الخدمات، وتعزو محافظة بغداد اسباب ذلك الى عدم وجود سيولة نقدية كافية.

في شأن متصل، أكد الحشد الشعبي أن داعش الارهابي وخلال تحركاته الاخيرة يحاول وبصورة يائسة اثبات وجوده والتغطية على الخسئر الجسيمة التي مني بها في مدينة الموصل.

وقال الناطق العسكري باسم الحشد الشعبي ،كريم النوري، خلال اتصال هاتفي لـ«الجورنال نيوز» إن “أعمال داعش الارهابي ومحاولاته الفاشلة في استهداف المدن المقدسة ومنها كربلاء والنجف وسامراء ما هي الا محاولة لإذكاء “الصراع الطائفي” بين مكونات الشعب العراقي”.
وأضاف أن “داعش الارهابي يحاول استنتساخ ما قامت به القاعدة في عام 2006 خلال استهدافها المرقدين العسكريين، متناسياً ان الشعب العراقي قد علم مأربهم واصبح متوحدا بجميع مكوناته”.

مقالات ذات صله