مجلس بغداد تلافياً لإحراجه.. احتمالان لا ثالث لهما وراء هجوم الكرادة ولغز الجثة السادسة خلط الأوراق!!

بغداد – الجورنال

أكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، سعد المطلبي، السبت، أن الإجراءات الأمنية المكثفة التي تشهدها بغداد اليوم، هي “رد فعل لهجوم الأمس”، في حين لفت الانتباه إلى أن منفذ الهجوم على قاطع مديرية مرور الرصافة وسط العاصمة، له إحتمالان لا ثالث لهما.

وكان تفجير إرهابي استهدف مديرية المرور في شارع أبي نؤاس وسط بغداد، أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص بينهم ضابطان بينما أصيب عدد آخر من المنتسبين بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها الى مستشفى قريب لتلقي العلاج.

وقال المطلبي، لـ”الجورنال”، إن الترجيحات تشير الى إحتمالين لا ثالث لهما، الأول وهو وضع سيارة مفخخة مخالفة لقانون المرور، ليتم إحتجازها ومن ثم تفجيرها عن بعد وهي داخل الإحتجاز، أو أن انتحاريا استهدف مبنى المرور لإحداث الفوضى وتحقيق خرق أمني في بغداد”.

وتحوم شكوك كثيرة، بعد وجود جثة سادسة مجهولة الهوية، يتوقع بأنها تعود الى الانتحاري الذي فجر نفسه في شارع أبي نؤاس وسط العاصمة بغداد.وأضاف، قد يكون لتاريخ ولادة صدام حسين في 28 نيسان، عامل آخر لتوجيه الضربة لأبناء الشعب بهذه الشاكلة”، مؤكداً “لو كان هذ التوقع صحيحاً، فلا يقف وراءه سوى حزب البعث.

وأشار عضو اللجنة الأمنية في مجلس بغداد، إلى أن “الوجود الأمني المكثف في مناطق متفرقة من العاصمة، هو رد فعل للهجوم الإرهابي ونتج عن التفجير الإرهابي، حرق أعداد غير قليلة من العجلات الحكومية التي تعود لمديرية المرور، إلى جانب عدد من السيارات المدنية المحتجزة لديهم.وأسرعت الجهات البلدية ضمن قاطع الكرادة، بتنظيف موقع التفجير، وذلك لإعادة الحياة إلى نصابها بشكل طبيعي.

مقالات ذات صله