مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر قوة إفريقية للتصدي للقاعدة

واشنطن _وكالات

يصوّت مجلس الأمن الدولي الأربعاء على مشروع قرار أعدته فرنسا يمهد الطريق أمام خمس دول إفريقية لنشر قوة عسكرية لمحاربة الإرهابيين في منطقة الساحل، على ما أفاد دبلوماسيون.

وتوصلت فرنسا بعد محادثات استمرت عدة أيام إلى اتفاق مع الولايات المتحدة على الصيغة النهائية للقرار الذي يرحب بنشر القوة المؤلفة من “مجموعة الخمس في الساحل” أي بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، لكن بدون منحها تفويضاً من الأمم المتحدة.

ووافقت الدول الإفريقية الخمس في مارس (آذار) على تشكيل قوة من خمسة آلاف عنصر مكلفة مهمة خاصة تقضي بمكافحة الإرهاب في المنطقة وسيحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القمة المقبلة لـ”مجموعة الخمس في الساحل” في الثاني من يوليو (تموز) في باماكو.

واعتبر السفير الفرنسي إلى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر ا أن النص الجديد “أقوى على صعيد الدعم” لأنه سيحصل على دعم الولايات المتحدة في مجلس الأمن.

وقال إن “هذا القرار سيوجه رسالة قوية جدا مفادها أن مجلس الأمن متحد وحازم في مواجهة الإرهاب في الساحل”، مضيفاً أن “مثل هذه المهمة ضرورية أكثر من أي وقت مضى في هذه المنطقة”.

من جهته، قال متحدث باسم البعثة الأمريكية: “إننا مرتاحون للتوصل إلى اتفاق مع أصدقائنا الفرنسيين”، مشيراً إلى أن “النتيجة هي قرار يرحب بنشر قوات من خمس دول لمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والإتجار بالبشر”.

وفيما يثني مشروع القرار الجديد على نشر القوة الإفريقية “من أجل إعادة السلام والأمن إلى منطقة الساحل”، لا يأتي على ذكر الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة.

وكانت مجموعات إرهابية على ارتباط بالقاعدة وبينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، سيطرت في مارس (آذار) وإبريل (نيسان) 2012 على شمال مالي.

لكن القسم الأكبر من الإرهابيين طرد من المنطقة إثر تدخل عسكري دولي بادرت إليه فرنسا في يناير (كانون الثاني) 2013.

 

مقالات ذات صله