مترافقة مع تسربيات عن عودة أصحاب منصات الاعتصام.. قوات أميركية تسلح الحشد الأنباري سراً بعيداً عن الحكومة

الأنبار – الجورنال نيوز
كشف مصدر امني مسؤول في محافظة الانبار عن ان القوات الاميركية تعمل على تسليح وتجهيز افواج قتالية من الحشد العشائري في المناطق الغربية للانبار من دون علم مسبق للحكومة العراقية .

وقال المصدر لمراسل «الجورنال نيوز»، ان” معلومات امنية مؤكدة كشفت عن تسليح القوات الاميركية في قاعدة عين الاسد افواجاً قتالية من الحشد العشائري في المناطق الغربية للانبار تم تدريبهم بشكل سري وتسليحهم وتجهيزهم بالعجلات واجهزة الاتصال الحديثة”.

واضاف ان “عملية اختيار المقاتلين تمت بالتنسيق مع جهات سياسية وحزبية في الانبار تم اختيار المقاتلين بحسب العشائر والمناطق في قضاء القائم وراوه وعنه غربي الانبار ومشاركة هذه الافواج المشكّلة حديثاً بغشراف القوات الاميركية حصرا”.

واشار المصدر الى ان “حكومتي الانبار وبغداد ليس لديهما علم مسبق بهذه الافواج، والرواتب والمخصصات تصرف لهذه الافواج من القوات الاميركية مع السماح لهم بالغنائم التي يتم الحصول عليها من مقار وأوكار تنظيم داعش الارهابي التي يتم اقتحامها في مدن اعالي الفرات”.

الى ذلك اعلن عضو في مجلس عشائر محافظة الانبار رفض مجلسه عودة اصحاب منصات ساحات الاعتصام ومثيري الفتنة الطائفية ورفض مؤتمر المصالحة الذي سيعقد في بغداد من قبل جهات سياسية .

وقال الشيخ تركي العايد الشمري في تصريح خاص وحصري لمراسل (الجورنال نيوز)، انه “في المدة الماضية حذرنا من وجود تحركات سياسية لاعادة المطلوبين واصحاب منصات ساحة الاعتصام وعدد من شيوخ العشائر الذين تعاونوا مع تنظيم داعش في تدمير الانبار والان نسمع الاستعداد لعقد مؤتمر مصالحة مع المطلوبين في بغداد”.

واضاف ان “عشائر الانبار لن تسمح بعودة اصحاب المنصات وشيوخ العشائر المتورطين مع التنظيم الارهابي ونرفض مؤتمر بغداد قبل اقامته ونرفض مقرارته قبل اعلانها لكون المؤتمر سيضم شخصيات مشبوهة ومطلوبة للقضاء”.

واشار الشمري الى ان “الارهاب سيعود الى الانبار وتحت مسمى جديد لكن معالمه واضحة وستكون الانبار ضحية مؤامرات سياسية بدأت تنفذ على ارض المناطق المحررة وبدعم دولي واقليمي وسيتم تقسيم الانبار وتفرقة اهلها”.
من جانب اخر اعلن عضو مجلس محافظة الانبار ان القوات الاميركية والشركات الاجنبية لم تباشر نهائياً بمشروع حماية وتأهيل الطريق الدولي السريع ولم نرَ تحركاً أو وجوداً لهم في المناطق الغربية .

وقال حميد الدليمي في تصريح خاص لمراسل (الجورنال)، ان “القوات الاميركية والشركات الاجنبية التي تم الاتفاق معها على حماية وتأهيل الطريق الدولي مع الحكومة المركزية بالاتفاق مع السفارة الاميركية لم تباشر بمشروع حماية وتأهيل الطريق الدولي ولم نرَ تحركاً أو وجوداً لهم في مدن الانبار وخصوصاً في المناطق الغربية”.

واضاف ان “القوات الاميركية موجودة في قواعدها العسكرية في قاعدة عين الاسد في ناحية البغدادي غربي الانبار وفي مطار الهضبة في الحبانية شرقي الرمادي وليس هناك اعداد او معلومات عن اعدادهم بشكل كامل”.
واشار الدليمي الى ان “الشركة الاميركية التي أُبرم العقد معها لتأهيل وحماية الطريق الدولي من بغداد مرورا بالرمادي ووصولا إلى لمنافذ الحدودية مع الاردن والسعودية وسوريا لم يتم معرفة موعد مباشرة المشروع ولم نلتق بهم حتى الان”.

 

مقالات ذات صله