مئات القضايا الكيدية.. متنفذون يدفعون المزارعين إلى ابتزاز شركات النفط الأجنبية في ذي قار

ذي قار-شاكر الكناني
اكد منسق محافظة ذي قار رشاد المهدي ان الشركات النفطية العاملة تواجه معرقلات تمنعها من استمرارية العمل، ومنها فرض شروط للسماح لها بالعمل وعدم التعرض لها، وهذه الشروط هي التحكم بنسبة اليد العاملة واستخدام اليات ومعدات البناء وإلا يتم تهديد الشركة العاملة.

واضاف للجورنال ان الكثير من المتنفذين يعلمون بمواقع الشركات النفطية ووقت عملها وحتى مدة العمل وهناك تحقيق بالموضوع حول حجم المعلومات المملوكة من المتنفذين عن شركات النفط العاملة حتى وصلت الدراية بعدد الأجانب والمبالغ التي يتقاضونها، وعن التهم التي توجَّه اكد انها بالأساس لا صحة لها، وتتلخص بالتطرف وسرقة المال العام او التطرّف وهي تهم تثير حفيظة الشركات والتخوف من عواقبها.

اما القانوني رشيد الركابي، فيشير الى ان هناك دعاوى قضائية ضد الشركات الأجنبية العاملة، وأكثرها ضد شركة بتروناس الماليزية شمالي الناصرية، لكونها واقعة في رقعة جغرافية اغلبها ارض زراعية ,وهي دائما ما تقع فيها نزاعات بين الشركة واصحاب الاراضي، ما جعل الشركة او المندوب عنها يتم استقدامه اكثر من مرة الى المحكمة لحل الدعاوى الموجهة اليهم، وهي غالبا ما تكون كيدية الغرض منها ابتزاز الشركة ويتعذر أصحابها بأنهم أصبحوا بلا مكان وسكن، على الرغم من التعويض المادي المقدم لهم من قبل الحكومة، وقيامها بتصفير اراضيهم بعد دفع التعويضات المالية .

وعن هذه الابتزازات يؤكد قائمقام قضاء الرفاعي جمال مسير لجورنال “انها تصرفات فردية بهدف الحصول على اموال بذريعة تعدي تلك الشركات على اراض تعود لهم، وهذا غير صحيح، وبشأن هذا الموضوع تقوم وزارة النفط بالتنسيق مع مجالس المحافظات كما نقوم بمنع تلك المحاولات عبر تطبيق القانون، وقد تمكنا من تأمين الحقول بشكل كامل، كما ان حكومة ذي قار ستتخذ اجراءات رادعة بحق المخالفين مهما كانت انتماءاتهم “وزاد “ستتخذ الحكومة إجراءات قاسية وشديدة ضد الأشخاص والجهات التي تحاول ممارسة أي نوع من أنواع الابتزاز على الشركات المستثمرة او اي شركة اخرى تعمل وفق القانون في الناصرية”.

مقالات ذات صله