لم تُنهي الحرب بقايا دولة ” الخرافة ” ..كيف تتعامل الحكومة مع أطفال داعش ؟

الجورنال ـ فاطمة عدنان

أكدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية،السبت ، تسلمها 12 طفلا من الموصل يعودون الى اصول شيشانية وفرنسية وصينة عن طريق التنسيق مع جهاز الامن الوطني.
وقالت عبير الجلبي مدير عام دائرة ذوي الاحتياجات الخاصة في الوزارة في تصريح لـ”الجورنال ” , ” لقد اودعنا الأطفال في دورنا الخاصة ويعاملون معاملة لا تختلف عن اقرانهم العراقيين كونهم ضحايا لا ذنب لهم ” , مشيرة ” يجب أن لا ننسى عندما وقع العراق على اتفاقية حقوق الطفل سنة 1994 والتي من اهم مبادئها عدم التمييز لذلك التعامل مع هؤلاء الأطفال يتم بإنسانية عالية”.
وأضافت” هناك إجراءات قانونية سيتم من خالها تنسيق وزارة الخارجية العراقية ومنظمة الصليب الأحمر مع الدول المعنية للاتفاق على كيفية تسليم الأطفال ولكن بعد التأكيد من اصولهم”.
وعن كيفية تعامل الحكومة معهم , أوضحت الجلبي” لنا برامجنا الخاصة المتمثلة بوجود باحثين اجتماعيين وأطباء نفسيين لمعالجتهم لانهم يعانون من صدمات نفسية عنيفة نتيجة الظروف التي كانوا جزءا منها قسرا عنهم”.
ومن جانبها كشفت مفوضية حقوق الانسان عن خطورة دمجهم مع الأطفال الاسوياء كونهم يحملون أفكار سوداوية يأتي تأثيرها سلبيا في المستقبل.
وقالت عضو المفوضية بشرى العبيدي , السبت , في تصريح لـ”الجورنال”,”ان خلطهم مع الأطفال الاسوياء خطأ فادح بغض النظر عن انهم أطفال داعش ولكن لطالما عاشوا فترة غير قليلة تحت خيمة أفكار ومعتقدات إرهابية غير صحيحة “.
وتابعت ” يجب عزل هؤلاء الأطفال بأماكن خاصة ومتابعة برامجهم التأهيلية بصورة صحيحة من اجل إعادة دمجهم مع الأطفال الاخرين بصورة سليمة”.
اما لجنة المرأة والأسرة والطفولة النيابية فقد حذرت من الاثار السلبية التي تقع على عاتقها وجود هؤلاء الأطفال في العاصمة خاصة وأن جذورهم تعود الى داعش.
وقالت عضو اللجنة سهام الموسوي في تصريح لـ”الجورنال ” , ” ان احتلال داعش للموصل وبقائه فيها 3 سنوات احدث إشكالات عديدة منها مشكلة أطفال المختطفين لدى داعش في معسكرات يدربون على الاعمال الإرهابية وأيضا مشكلة وجود أطفال مجهولي النسب “.
وعن مناقشة هذا الملف داخل البرلمان علقت الموسوي قائلة :” حتى هذه اللحظة لم يناقش هذا الملف داخل المجلس بشكل جدي رغم تطرق اعضائه المثليين عن محافظة نينوى بوجود الالف من الأطفال الذين ابائهم من جذور داعشية من أصول اجنيبة” .
وكان محمد شياع السوداني وزير العمل والشؤون الاجتماعية قد كشف عن هوية ما يسمى بـ”وزير عمل داعش، فيما أفصح عن عدد “أطفال داعش” الذين عثر عليهم لغاية الآن في مدينة الموصل المحررة من سيطرة التنظيم.

مقالات ذات صله