لماذا يخفي ترمب متهماً أميركياً مجهولاً شارك في حرب العراق؟

بغداد- دانيا رافد
تناولت صحيفة “اندبندنت” البريطانية، موضوع إخفاء ترمب متهماً اميركياً في العراق، بحجة اشتباهه كأحد عناصر تنظيم داعش الارهابي في سوريا.
واشارت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، الى احتجاز المتهم في سجن سري، لاكثر من شهرين، ورفضت الحكومة الاميركية اعطاءه حق الحصول على محامي دفاع، والافصاح عن هويته. كما اكدت حكومة واشنطن، زيارة المتهم من قبل جمعية الصليب الاحمر، في حين قالت الاخيرة: “سلم المتهم نفسه لقوات سوريا الديموقراطية، من ثم الى قوات التحالف الاميركي، التي حولته بالتالي الى مركز التحالف في العراق”.
وأوضح مركز الرئيس الاميركي “دونالد ترمب” انه ولأسباب امنية “لا يمكن مقابلة المحتجز من قبل أيّ محام، او التواصل مع احد من افراد عائلته بأي شكل من الاشكال”، مبينا مقابلة الصليب الاحمر للمحتجز في الـ29 من سبتمبر والـ23 من اكتوبر، في حين لم تفصح المنظمة عن موقع المحتجز او هويته.
وأقدمت واشنطن على خطوة خطرة للغاية، فهي تحتجز مواطناً غير معلوم الهوية، غير مؤكد التهمة، ولاسباب غير منطقية، جاذبة انظار الاحزاب السياسية الاميركية، حول مصلحة اخفاء المتهم عن العالم وابعاده عن الشبهات، وعدم معاملته كجميع الارهابيين المحتجزين في العراق.
من جهة اخرى، نوهت الصحيفة الى سبب عدم ارسال اميركا، لـ”محتجزها البالغ الخطورة”، الى سجون الولايات الاميركية حتى الان.

مقالات ذات صله