«لا تسمع لا ترى لا تتكلم ».. القوات الأميركية في الأنبار تشترط على القوات العراقية أن تكون «كومبارس»

الأنبار- عمر الدليمي

كشف مصدر امني مسؤول في محافظة الانبار عن ان” حكومة الانبار والقيادات الامنية لا يسمح لهم بمعرفة التحركات الاميركية في الانبار ويمنع مرافقة القوات الاميركية من قبل اي قوة عراقية، وحتى ان شاركت قطعات عسكرية فيتم اختيارها من افواج قتالية خاصة لا تسمع ولا ترى ولا تنطق بحرف واحد امام وسائل الاعلام”.

وقال المصدر لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” وجود قوات التحالف الدولي، ومنها القوات الاميركية الاكثر انتشاراً في الانبار، لديها اتفاقية ابرمت مع حكومة بغداد المركزية ولا يمكن التدخل بعملها مطلقاً، لكونها قوات مقرها قاعدة عين الاسد في ناحية البغدادي وتحركاتها سرية”.

واضاف ان” انتشار القوات الاميركية على الطريق الدولي ليس وليد الصدفة لكون عناصرها يتحركون بين الحين والاخر من منطقة الى اخرى وتحت غطاء جوي لطيران التحالف وبمراقبة جوية من قبل الطائرات المسيرة التي تُعرف بوحش الصحراء كما تعرف بالصامتة وتطير بارتفاعات عالية ومنخفضة من دون صوت”.

واشار المصدر الى ان انتشار قوات اميركية على الطريق الدولي السريع في منطقة الكيلو 200 وصولا الى محاور منفذ عرعر السعودي غربي الانبار هي من أجل تأمينه .
من جهة اخرى اعلن آمر فوج أسود الصحراء في محافظة الانبار، الاثنين، ان الضربات الجوية لطيران التحالف وطيران الجيش العراقي استنزفت قدرات تنظيم داعش ودمرت معاقله في المناطق الغربية للانبار.

وقال العميد محمد جزاع لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” الضربات الجوية التي يشنها طيران التحالف وطيران الجيش العراقي على مناطق قضاء القائم وراوه وعنه غربي الانبار وبشكل يومي استنزفت قدرات داعش ودمرت معاقله وكشفت عن مناطق تمركزه وقطع خطوط امداده”.واضاف ان” جميع الضربات الجوية التي تستهدف تجمعات واوكار التنظيم الارهابي في المناطق الغربية ناجحة وحققت نتائجها في تدمير مقار داعش ومخابئ اسلحته ومراكز الاتصالات والتموين التي ينشرها عناصر داعش في المناطق الغربية”.

واشار جزاع إلى ان” تبادل المعلومات الاستخبارية بين القوات الامنية وطيران التحالف، ارعبت عناصر تنظيم داعش الذين بدأوا يختبئون مثل الجرذان في الخنادق والجحور، كما قطع خطوط امدادهم ومنعهم من التحرك بحرية”.

مقالات ذات صله