لإثارة الفتنة العشائرية.. داعش يتعمد نشر اسماء وألقاب منفذي عملياته

الجورنال- خاص

 بعد كل حادثة تفجير تحصل في محافظات العراق يتبنى تنظيم داعش هذه الحادثة.. تنظيم داعش ليس بالتنظيم الهين ولا يجب الاستخفاف به.. فبعد احداث سوق مريدي وابوغريب والمقدادية كثرت بيانات داعش التي تتبنى تلك الاحداث بل عمد التنظيم الى نشر صور واسماء وألقاب منفذي الجريمة, تأتي هذه الاحداث بعد الانتصار الكبير الذي حققته القوات الامنية في مناطق غربي العراق وتحريرها من يده. 

 واثبتت الأيام تهالك أكذوبة تنظيم داعش الذي تحول من حام للسنة إلى منظمة لجمع الأتاوات ومنظمة مصغرة تترأسها حفنة من التكفيريين من أصول بعثية هدفها الوحيد توريط عامة أهل السنة بحروب لا طاقة لهم بها.

الخبير والمحلل الامني هشام الهاشمي قال لـ(الجورنال) ان “داعش فشل في ادارته للفتنة الطائفية في العراق ولجأ الى احداث فتنة بين العشائر العراقية التي تعتبر اشد من الفتنة الطائفية”.

 واضاف ان “نشر تظيم داعش لاسم منفذ جريمة المقدادية هو اسلوب جديد لنشر الفتنة بين عشيرة البدري وعشيرة بني تميم التي ذهب عدد ليس بقليل من ابنائها في الحادثة”.

واشار الهاشمي الى ان “الاستثمار في الطائفية أثبت فشله على شتى الأصعدة، العراق يتجه بخطى متسارعة إلى تحقيق النصر العسكري على داعش ولن يقتصر الأمر على الرمادي فقط بل ستحرر الموصل ايضا”.

وعن وجود خلايا نائمة وحواضن لداعش قال الخبير الامني فاضل ابو رغيف ان “منطقة الكرمة غير المؤمنة بتقصير من عمليات بغداد تشكل خطرا على بغداد ويجب تطهيرها باسرع وقت ونظرا لقربها من الفلوجة فان خطرها كبير لاعادة ترتيب وضع داعش بعد الانكسار الكبير الذي تعرض له”.

واضاف ابو رغيف لـ(الجورنال) الثلاثاء (ا اذار 2016) ان “منطقة ابو غريب تحوي على جيوب وعيون لتنظيم داعش وجار القضاء عليها من قبل لواء 24 المتمركز في القضاء”.

مقالات ذات صله