اخــر الاخــبار

كركوك.. جدلية التوافق العقيم مستمرة بين المكونات وعوامل إقليمية تؤزم مشهدها السياسي

كركوك –فراس الحمداني
اكدت اطراف سياسية في محافظة كركوك ان ممثلي مكوناتها لايزالون بعيدين عن ولادة اي مشروع توافقي يلبي متطلبات جميع الاطراف حيث تتقاطع في نقاط جوهرية يعدها كل مكون اساساً لا مناص منه.

وقال القيادي في قائمة التاخي الكوردستانية في مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني رئيس مجلس المحافظة لـ”الجورنال” “ان المجلس يرغب في انهاء اي تقاطعات مع كل المكونات والركون الى طاولت الحوار من اجل بلورة مشروع سياسي يضمن التوافق بين الجميع في محافظة كركوك ولكن ليس على حساب استحقاقات الكرد في كركوك فعندما صوتنا على رفع العلم الكوردستاني على المباني الحكومية فذلك حق من حقوقنا، فدماء ابنائنا من قوات البيشمركة لاتزال تسيل على سواتر كركوك دفاعا عنها من دنس داعش الارهابي ولا تزال تضحيات قوات البيشمركة البطلة هي السد المنيع لحماية كركوك وكل اهلها بكل مكوناتهم ولا اعتقد ان رفعهم لعلمهم كثير عليهم” بحسب قوله.

المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك وعلى لسان القيادي التركماني قاسم حمزة عضو مجلس محافظة كركوك اكدت في حديث لـ”الجورنال” “ان الثوابت لا تزال قائمة وهي اساس للتقاطعات فقضية رفع علم كردستان على المباني الحكومية من دون موافقة التركمان والعرب احدث فجوة بين المكونات في اطار التوافق ونحن كمكون تركماني كان موقفنا ثابتاً وعودتنا الى حضور اجتماعات المجلس كانت فقط من اجل ضمان تسيير امور اهالي المحافظة من الناحية الخدمية والمشاريع وما الى ذلك لكننا لانزال نتحفظ على الكثير من الطروحات التي يبديها الاخوة الكرد في المحافظة التي لا نراها الا مدينة لجميع المكونات من دون تفضيل مكون على اخر ، كما اننا نتفق مع العرب في الموقف من العلم وفي الموقف من الانتخابات وفي الموقف من مصير كركوك والدعوة لجعلها اقليماً مستقلاً بوضع خاص.

واكد الدكتور خليل الحديدي عضو مجلس محافظة كركوك عن المجموعة العربية ” ان موقف العرب حيال المستجدات الاخيرة على الساحة السياسية واضح ويتمثل باعطاء حقوق جميع المكونات بالتساوي وتقاسم السلطة وادارة المحافظة وفقا لهذا المبدأ وعدم تغليب فئة على اخرى ولكننا اليوم لدينا هم اكبر يتمثل بوضع اهلنا النازحين وظروفهم الصعبة ووضع اهلنا العالقين في الحويجة والذين يرتكب داعش بحقهم كل يوم ابشع الجرائم من دوم ان نجد تحريك ساكن من قبل المعنيين باطلاق عمليات التحرير.

ودعا الدكتور يوسف توما رئيس اساقفة الكلدان في كركوك والسليمانية الى ضرورة تغليب مبدأ التسامح والوئام بين المكونات لان التعايش السلمي بينها هو الحل الوحيد لجميع مشكلاتها والسلام هو الاساس الذي يمكن ان نبني عليه اي توافق .وقال”اننا كمسيحيين عانينا ما عانيناه في هذه المدة ولدينا الكثير من العوائل النازحة والتي تعيش الظروف الصعبة ودعوتنا هي الاسراع بانهاء معاناة شعبنا وتعميم ثقافة السلام .

مقالات ذات صله