كامل الشناوى يكتب: كلمات مبعثرة

“أنا ابن هذه الدنيا التي خلقها الله، ولم أغمض عنها عينى لأنى أدركت عظمة هذا العمل الفنى الإلهي.. فإذا اختارنى لآخرته فسأكون جديرا بهذه الآخرة، بعدما دخلت تجربة الدنيا.. ويا لها من تجربة.”

أحب أن يقرأ الجميع كتابا ألفته.. فما بالك بهذا الكتاب الضخم الفخم الذي ألفه الله وسماه الدنيا.. هل يسر الله ألا يقرأه أحد بحجة أنه ناسك أو زاهد أو راهب.. أن من يظنون ذلك يعانون أمية في الإيمان.

التجارب علمتنى أن المرض مثل العمر سر غامض، وقد عرفت أناسا كانوا يأكلون بنهم ولم يمرضوا، وأناسا كانوا يأكلون بحذر وظلوا طوال حياتهم مرضى، وأنا لا أخشى الموت فقد واجهت ماهو أصعب منه.. الحياة نفسها.

مقالات ذات صله