كاتب أميركي يسخر من ابن سلمان: الشيعة لن يثقوا بكم لأن النجف وقم مرتبطتان عقائدياً

بغداد – متابعة
تناول بروس ريدل الكاتب الأمیركي المتخصص في الشؤون الخلیجیة لقاء زعیم التیار الصدري مقتدى الصدر ولي العھد السعودي الأمیر محمد بن سلمان في السعودية بعد 27 عقداً من الجفاء بین البلديْن، مشیراً إلى أن الرياض تسعى إلى أن تصبح لاعباً مؤثراً في بغداد لتوفیر بديل عن إيران، وبالعودة إلى زيارة الصدر، لفت ريدل النظر إلى أن وسائل الإعلام السعودية عدّتها خطوة تقدم لوضع حد للنفوذ الإيراني في بغداد، وعن فتح قنصلیة سعودية في النجف، رأى ريدل أن سعي السعودية للتمتع بحضور دبلوماسي في المدينة التي يرقد فیھا الامام علي والتي خطط فیھا آية الله الخمیني للثورة الإيرانیة مثیر للسخرية.

ريدل الذي شدد على أن موقع إيران أفضل من السعودية في العراق، أوضح أنّھا قادرة على التأثیر بالأغلبیة الشیعیة والأقلیة الكردية في بغداد؛ فیتوافد الإيرانیون إلى النجف وتزدھر التجارة بین البلدين، ناھیك عن أن الحدود الإيرانیة-العراقیة مفتوحة. وعلى الرغم من وضع ريدل التاريخ والديموغرافیا والجغرافیا في خانة العوامل التي تصب في مصلحة إيران مستبعدا أن تكون الرياض مھتمة باستخدام بغداد كآلیة للتخفیف من حدة التوترات مع طھران. وعلیه، وصف ريدل سلمان بن عبد العزيز بأكثر ملوك السعودية عدائیة إزاء إيران منذ نشوب الثورة الإيرانیة، مؤكداً أّن التقارب مع بغداد لا ينبئ بتقارب مع طھران.

مقالات ذات صله