كأس العراق: النوارس يتحدى أبناء العاصمة والعندليب في مهمة صعبة امام السفانة

مصطفى العبطان

يشهد دور نصف النهائي في بطولة كأس العراق مواجهات مرتقبة ومثيرة، حيث يحل فريق الميناء ضيفاً على فريق نفط الوسط على ملعب النجف، فيما يستضيف امانة بغداد وصيف النسخة السابقة نادي الزوراء على ملعب بغداد.
طموح النوارس ومغامرة بغداد
يحتضن ملعب بغداد مواجهة الزوراء وأصحاب الأرض امانة بغداد في مباراة مثيرة ستحدد الضلع الأول من نهائي بطولة كأس العراق.
مدرب الفريق عصام حمد لن يتنازل عن لقب كأس العراق، حيث يعده الهدف الأساسي في الموسم الصعب، الذي شهد تراجعاً في أداء النوارس.
وبعد خيبات الدوري الممتاز والخروج امام الصقور في كأس الاتحاد الاسيوي، لم تبقى سوى بطولة الكأس امام الزعيم، كي يصالح جماهيره ويضمن المشاركة الاسيوية العام المقبل.
وبالرغم من فقدان الفريق لخدمات علاء مهاوي وعلاء عبد الزهرة ومهند عبد الرحيم بعد انتهاء عقد الأول وانتقال اللاعبين الاخرين الى الدوري السعودي، الا ان الزوراء بقي قوياً واستطاع ان يفرض شخصيته على الفرق المنافسة والتأهل الى الدور نصف النهائي.
وبدوره فأن فريق امانة بغداد، يعول بالدرجة الأساس على مدربه الشاب احمد خلف، الذي استطاع ان يخلق فريقاً شبابياً منافساً يحرج الفرق الكبيرة، فهو الذي تمكن من إيقاف سلسلة انتصارات النوارس في الدوري العراقي.
والانجاز الأكبر لكتيبة خلف، هو اخراجهم لبطل الدوري الممتاز وبطل مسابقة الكأس في العام الماضي فريق القوة الجوية من الدور ربع النهائي من المسابقة بعدما تغلب على الصقور بهدف دون رد.
وبالرغم من قلة الإمكانات المالية وشحة اللاعبين المحترفين في تشكيلة امانة بغداد، الا ان الفريق قدم موسماً جيداً احتل فيه المركز الثامن برصيد 51 نقطة.
عزيمة العندليب وحلم السفانة
يحتضن ملعب النجف عصر اليوم، مباراة أصحاب الأرض فريق نفط الوسط والميناء في تمام الساعة الرابعة والنصف مساءً بتوقيت بغداد.
فريق نفط الوسط يحاول ان يكتب نهائية سعيدة لموسمه الحزين، الذي ابتعد فيه عن البطولات المحلية والعربية، بعدما أنهى الدوري في المركز الخامس برصيد 68 نقطة وكذلك فأن مشاركته في بطولة الأندية العربية لم تتكلل بالنجاح بعد خروجه من دور المجموعات بنقطة يتيمة.
والنقطة الأخرى التي اثرت على مستوى الفريق هذا الموسم، هو عدم استقرار الكادر التدريبي، الذي أثر على مستوى العندليب كثيراً، حيث قاد الفريق 4 مدربين حتى الان، بدءً من المدرب عبد الغني شهد، الذي ترك مهامه وتفرغ للمنتخب الأولمبي، ثم أيوب اوديشو، الذي غادر اسوار النادي لأسباب مادية، بعدها هاتف شمران، الذي بدوره غادر الفريق تخوفاً من الإقالة، واخيراً فأن المدرب المساعد علي هاشم هو من سيقود الفريق حتى نهاية بطولة الكأس.
ويفتقد نفط الوسط لخدمات محترفيه السوريين مؤيد العجان وعلاء الشبلي، بعد انتقالهما الى الدوري المصري.
وتأهل فريق نفط الوسط الى هذا الدور بعد انسحاب نادي الطلبة من المسابقة.
ومن جانبه، سيدخل فريق الميناء المواجهة بأريحية كبيرة، إذ لم يخض مباراة الدور ربع النهائي من البطولة بعد انسحاب نادي الحدود.
الاخبار السارة لفريق السفانة توالت خلال الأيام القليلة الماضية، حيث جددت إدارة الفريق تعاقدها مع اللاعب علي حصني، الذي سيبدأ لقاء اليوم منذ الدقيقة الأولى.
وبالإضافة الى حصني، فالخبر السعيد الاخر، هو تجديد عقد المدرب غازي فهد وكادره المساعد، فكل هذه المعطيات تعطي مؤشرات إيجابية حول مستوى الفريق في مواجهة اليوم.
وسيكون التتويج في بطولة الكأس أمراً مرضياً لجماهير السفانة، التي تنتظر عودة فريقها الى الواجهة بعد الأداء المتذبذب في السنوات الماضية.
وسيواجه الفائز من هذه المباراة، الفائز من مباراة الزوراء وبغداد، يوم الثلاثاء المقبل على ملعب الصناعة.

مقالات ذات صله