قياديو الحويجة: أطماع كردية بضمه للإقليم وراء تقاعس الحكومة عن تحرير القضاء

الجورنال – فراس الحمداني

كشف قياديون في قضاء الحويجة ان تأخير عملية تحرير القضاء سببه تمسك المكون الكردي بانضمامه الى اقليم كردستان الامر الذي ادى الى تقاعس الحكومة الاتحادية عن عملية تحرير من سيطرة التنظيم.

وكان مسؤول محور غرب كركوك لقوات البيشمركة، كمال كركوكي قد اكد أن “شعب كوردستان إذا اعلن دولته فستكون الحويجة بضمنها، وحين وصول الموضوع إلى مرحلة التعامل مع ذلك يقوم شعب كوردستان باتخاذ قراره بنفسه، ولا يحق لأي شخص من هنا أو هناك أو من أي حزب اتخاذ القرار”.

بدوره اكد القيادي في الحشد العشائري وعضو مجلس قضاء الحويجة احمد خورشيد ان الحويجة بحاجة الى الى ان تنسق قياداتها العربية السياسية مع الحكومة لتحريرها من قبل ابنائها واخوانهم من قوات البيشمركة والحشد التركماني لايقاف نهر الدم الذي يسيل منها من دون ان تكترث الحكومة له.

واضاف خورشيد في حديث للجورنال “تحدثنا كثيرا عن الحويجة، لو كان كلامنا موجهاً للصخر لنطق واهتز ضمير الحجر ولم يهتز ضمير البشر على الحويجة وان قادتنا لم يتخذوا اي خطوات عملية للتحرير فهل تم ارسال دبابات او الوية عسكرية او حتى تسليح حشد الحويجة او تشكيل غرفة عمليات كل ذلك لم يكن سوى كلام في كلام”.

وبين خورشيد أن “مسؤلينا منشغلون بأمور ثانوية، والحل الوحيد هو ان يقوم قادة عرب غرب كركوك بالتنسيق مع حكومة كركوك والبيشمركة والحشد التركماني والمحور الشمالي بجمع الحشود في كركوك وتطويع الشباب وتوجيه نداء للقادة والضباط السابقين لتشكيل غرفة عمليات وقيادة المعركة، فكل يوم يمر يكون دمارا على الحويجة واهلها ومستقبلها.

 

مقالات ذات صله