قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عناصر حماس في الضفة الغربية

ترجمة ـ دانيا رافد
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الاحد، تقريرا حول قيام شرطة الاحتلال باإعتقال عدد من المواطنين الفلسطينين وعناصر حماس، في ظل الاعتدائات الاخيرة ومقتل عدد من افراد الشرطة طعنا بالسكين.
وافادت الصحيفة في تقريرها المترجم من قبل «الجورنال» ان الشرطة اعتقلت ما يقارب 29 مواطن، مضيفة ، ان الحكومة الاسرائيلية امرت بزيادة الشرطة حول المسجد الاقصى ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الوصول اليه. وأدت اعتداءات شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المصلين إلى استشهاد فتى فلسطيني وإصابة آخرين بجروح مختلفة لمحاولتهم الاحتجاج على البوابات الالكترونية الإسرائيلية.
وختمت الصحيفة تقريرها بالقول ان ” زيادة القوانين والسيطرة الاسرائيلية على المناطق المقدسة كـالمسجد الاقصى سيؤدي الى زيادة غضب الاهالي في المدينة مما يسبب المشاحنات بين الطرفين و وقوع العديد من الضحايا الفلسطينين والاسرائيلين”.
وقامت القوات الإسرائيلية أمس بنصب كاميرات جديدة عند مداخل المسجد الأقصى لتقوم مقام البوابات الإلكترونية التي رفض المصلون دخول المسجد عبرها.
وذكرت مصادر عبرية أن الكاميرات الخاصة الجديدة تم تركيبها فجر امس الأحد ،على جسور حديدية مرتفعة عن الأرض، تسمح بمراقبة وفحص كافة المصلين الذين يمرون أمامها نحو المسجد الأقصى، وتكشف السلاح والسكاكين دون الحاجة لفحص كل شخص يدخل المسجد.
ورصدت الكاميرات صباح امس ، باحات المسجد الأقصى، وخلوها من المصلين وما زالت أبواب المسجد مغلقة، والناس أدوا صلاة الفجر أمام مداخل المسجد الأقصى تعبيرا عن رفضهم المستمر للإجراءات الإسرائيلية.
ورفض الفلسطينيون قبل صلاة الفجر المرور من أمام هذه الكاميرات أو الدخول عبر البوابات الإلكترونية أو التعرض للتفتيش اليدوي، مشددين على موقفهم الرافض لأي إجراءات جديدة مطالبين بالعودة لما كان عليه الوضع في المسجد الأقصى قبل الـ14 من هذا الشهر.

مقالات ذات صله