قمة منتظرة في الاولمبيكو تجمع روما بضيفه تشيلسي

يستعد كبار أوروبا لخوض الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا وسط حسابات متفاوتة حيث ينتظر البعض تحقيق نتيجة إيحابية لتحسين الحظوظ بوقت يفكر الآخر بقتل الحسابات مبكراً وضمان العبور للدور القادم.

بعد مباراته الممتعة ضد تشيلسي واصطياد نقطة كادت تكون 3 لولا سوء الطالع والهفوات الدفاعية المعتادة، بات تأهل الفريق العاصمي إلى دور الـ16 من دوري الأبطال قريبا، فالفوز على تشيلسي اليوم الثلاثاء المقبل سيحسمه بشكل كبير، ومع ذلك لا يجب نسيان حقيقة أن أنطونيو كونتي وفريقه لن يكونوا لقمة سائغة، وقد تتصعب المباراة كثيرا على رفاق ناينغولان وحينها يجب التذكير بأن نقطة واحدة أفضل من لا شيء، حيث ستعني تأهله رسميا في حال فاز على كاراباخ في الأولمبيكو وخسر أتليتكو مدريد من تشيلسي في “ستامفورد بريدج” بالجولة المقبلة، وهما نتيجتان أقرب إلى المنطق.

بـ3 انتصارات “قبيحة” على تورينو ثم كروتوني وبولونيا، وبأدء ممل نجح المدرب أوزيبيو دي فرانشيسكو في تحقيق مراده فأجرى 5 تغييرات كاملة في كل مباراة عن سابقتها رغبة في منح الراحة والاستعداد بدنيا لمعركة الأبطال.

غياب كانتي قد يكون مفصليا في أداء الفريقين، ففي مواجهة الذهاب شاهدنا الجيالورسي يسيطر طولا وعرضا على اللقاء معتمدا أسلوب الضغط العالي على لاعبي البلوز الذي وقعوا في ورطة عدم إيجاد لاعب وسط يقطع الكرات ويبدأ عملية بناء الهجمات فأجبر الحارس تيبوا كوارتوا على لمس كرات أكثر من كل لاعبي فريقه، مع نسبة استحواذ 61% لمصلحة روما و17 تسديدة لروما منها 7 على المرمى مقابل 14 منها 4 لتشيلسي.

الأرقام السابقة فخ كبير يجب ألا يقع فيه دي فرانشيسكو إن أراد روما التأهل، فلا يمكن بأي حال أن يظهر فريق كونتي بنفس السوء الذي كان عليه في مواجهة الذهاب، كما أن الثقة التي قد يدخل بها الجيالورسي ستكون قاتلة إن زادت عن الحد وفقد الروح والرغبة في التحدي التي كانت مسيطرة في المباراة الأولى.

روما يلعب هذا الموسم خارج ملعبه بقوة وبشكل أفضل كثيرا من مبارياته في “الأولمبيكو” فهو الفريق الوحيد في أوروبا الذي نجح في الفوز بجميع مبارياته خارج ملعبه في الدوري المحلي بل وخرج بشباك نظيفة، ووصل إلى الفوز الحادي عشر على التوالي خارج ميدانه كرقم قياسي في تاريخ “الكالتشيو”، كما أظهر بوضوح جودته في دوري الأبطال أمام تشيلسي وكاراباخ حين لعب خارج ملعبه مقابل أداء متراجع أمام أتلتيكو مدريد، وخسارتان في الدوري أمام إنتر ونابولي بالأولمبيكو، بالإضافة إلى انتصارات هزيلة على بولونيا وكروتوني في نفس الملعب.

روما في مواجهة مفصلية، إما الانتصار على ضغط جماهير الأولمبيكو وتجاوز الإصابات، أو العودة إلى المربع صفر.. شكوك واتهامات وحديث عن سحر أسود يصيب اللاعبين!.

فيما كشف الشاب كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي أن زميله البرازيلي نيمار أخذه تحت جناحه فور وصوله للفريق العاصمي الصيف المنصرم قادماً من موناكو.

وقال صاحب الـ18 عاماً: “أخذني تحت جناحه، وإذا كنت قادر أن أساعده على الفوز بالكرة الذهبية سوف أفعل ذلك، ولكن المهم الآن الفريق”.

وأضاف مبابي متحدثاً عن فوزه بالكرة الذهبية قائلاً: “لا يزال أمامي الكثير من الخطوات للفوز بالكرة الذهبية وأنا أتعلم الآن”.

واستطرد متحدثاً عن فريقه الجديد قائلاً: “أشعر من جئت إلى هنا أنه عالم جديد ويطلب منا دائماً المزيد من الجهود”.

وأنهى حديثه قائلاً: “والأمر متروك لنا لتقديم الجهود اللازمة، ونحن لسنا آلات نحن بشر، ولكننا لن نعترض على ناس يحبوننا ويدعموننا”.

مقالات ذات صله