قضايا الإرهاب وأتاوات شهرية مفروضة على المجمعات التجارية وراء إثراء قيادات أمنية كبيرة

الجورنال – خاص
كشفت منظمات متخصصة بقضايا النزاهة أنّ “ضباط الأمن والجيش، وخاصة المحققين في قضايا الارهاب، باتوا من أغنياء العراق ودخلهم اليوم يعادل دخل تجارالجملة في اسواق بغداد الشهيرة.
ويقول عضو منظمة النزاهة العراقية فريد حسين المندلاوي، إنّ “تلك الفئات حقّقت ثراءها في غضون سنوات قليلة، ولا ينافسها في ذلك سوى مسؤولي الحكومة الكبار”.ويشير إلى “تقارير تؤكد أنّ ضابطاً في الشرطة اشترى في عام واحد أربعة منازل في ديالى وبغداد، إلى جانب امتلاكه تسع قطع أرض سكنية سجّل بعضها باسماء أبنائه”.
وتؤكد جهات مدنية ان ضباط الجيش والشرطة الكبار وخاصة المسؤولين عن سيطرات المنافذ الخاصة بالدخول الى بغداد والمناطق التجارية المزدحمة بالمولات والمطاعم أثْروا بشكل كبير بفعل فرضهم اتاوات على تلك المجمعات التجارية وبشكل دوري حيث تقدر جباية شارع كشارع السعدون او بسطيات ومولات شارع الربيعي بنحو 300 مليون دينار عراقي.
تجدر الإشارة إلى أنّ بيانات الأمم المتحدة تقدّر إجمالي المبالغ التي سُرقت من الخزينة العامة للدولة بنحو 450 مليار دولار أميركي خلال السنوات العشر الماضية.

مقالات ذات صله