“قرابين الظهيرة”

صدرت عن منشورات المتوسط- إيطاليا، رواية جديدة لكريم كطافة وحملت عنوان “قرابين الظهيرة”.

في هذه الرواية الغريبة يقوم كطافة، في عراء يوليو البغدادي، من تسعينات القرن الماضي، وتحت حرارة 55 درجة مئوية، بتسيير شاحنة هجينة التصميم. وفيها غرفتان للقيادة والمتابعة تراقبان خط سير الشاحنة. الأولى داخل البلد والثانية خلف البحار تتابع خط سير الشاحنة عبر الأقمار الصناعية.

إضافة إلى عالم الشاحنة -الذي صهر في أتونه خمسة مصائر تبدو في غاية التنافر، مربي طيور، ومعلم مدرسة ابتدائية، وملحن موسيقي مشهور يهرب من شهرته ليبحث عن ألحان إلهية، وحكواتي مجنون، وإمام جامع ومقرئ قرآن- فإنها تشكل عالماً يتقاطع مع عالم الشوارع التي تسير فيها شاحنة المصائر تلك.

مقالات ذات صله