قراءة في كتاب_”شفرة ادم “

تدور أحداث رواية “شفرة ادم “في واقع افتراضي بين أراضي كل من: الولايات المتحدة الأميركية، ومصر، حيث العالم المصري شريف أيوب الذي اخترع شفرة وراثية قابلة للنسخ فوق الخلية البشرية، وميزة هذه الشفرة أنها تحتوي على بيانات يمكن أن تبطل مفعول الأسلحة النووية، وهي على الأرض، قبل الاستخدام، بهدف حماية البشر من شر هذا السلاح الفتاك، وهذا البحث العلمي في عالم الرواية أزعج القوى المهينة على مجريات التكنولوجيا المتطورة، فقررت تصفية العالم المصري، وقبل اغتياله قام بزرع هذه الشفرة في جينات ابنه عمه آدم أيوب، ثم أعطاه كلمة السر على شريحة حتى يمكن استعادة المعلومات المخزنة في خلاياه، للاستفادة منها بمصر، وعندما شعر آدم أيوب بأهمية هذا الأمر لبني وطنه، جرت في عروقه نخوة العربي الذي ينحاز للهويته عند الخطر، وتحول من مستهتر إلى إنسان جاد كل هدفه العودة إلى بلاده لتسليم البحث إلى العالم المصري برهان القليوبي.

وبعد عدة مناورات ينجح آدم أيوب في العودة إلى مصر منتحلا اسم ستيف سميث، ذلك الشخص المتهم بارتكاب جرائم تعذيب للمحجوزين في معتقل جونتنامو.

وفي مصر يلتقي بالعالِمة ونس حبيته القديمة وابنت عمه، والتي كانت تذوب فيه عشقًا، ولم تتزوج بعد رحيله، وتفرغت للبحث العلمي، ولكن عملاء المخابرات الخارجية، يلاحقونه داخل الوطن لتصفيه، ولكنهم أخطأوا الهدف عدة مرات وقتلوا شخصيات أخرى، منهم العالم برهام القليوبي المنوط به فك الشفرة.

وتستطيع الحبيبة ونس بعد طول بحث من فك الشفرة الوراثية المحملة على خلية آدم أيوب، ونسخ كل المعلومات المهمة، على الخلايا البشرية لطلابها والكثير من الأطفال حتى يتسنى توفير هذه المعلومات لاحقًا للأجيال القادمة، وفي النهاية تتزوج من حبيبها وبعد ليلة من هذا العرس يستطيع عملاء الشر اغتيال آدم أيوب عقابا له على نقل المعرفة لوطنه، ولكنه في لحظة الاحتضار يشعر بالنصر، لأنه قد منح بني وطنه سر الاختراع الذي سوف يسهم في نقل الأمة إلى عالم المعرفة.

مقالات ذات صله