قراءة في كتاب_”جمال أبو حمدان قريب من الذاكرة بعيد عن النسيان”

عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع صدر لإبراهيم خليل كتاب جديد بعنوان «جمال أبو حمدان قريب من الذاكرة بعيد عن النسيان». يقع الكتاب في 176 صفحة من القطع المتوسط، تتوزعها ثلاثة أبواب، فضلا عن مقدمة، وخاتمة للكتاب، وإضاءة قصيرة تعرّف بالكاتب.

الباب الأول، يختص بدراسات عن جمال أبو حمدان والرواية، ويحتوي على فصول هي: الواقعي والغرائبي في رواية الموت الجميل، والفصل الثاني من الباب حول فضاء المكان وتقلبات الزمان، والثالث يتناول فيه المؤلف: الراوي وتقلباته في رواية الموت الجميل، وفي الرابع يقف بنا عند تداولية الخطاب الروائي، والفصل الخامس والأخير من الباب يقف بنا عند الشخصيات الفاعلة في النسق السردي لروايته المذكورة. وقد أدرج المؤلف دراسته لرواية «قطف الزهرة البرية» في الفصل الأول من الباب، على أساس أن الأجواء في الروايتين متجانسة، فكأنهما رواية واحدة.

وفي الباب الثاني أربعة فصول، تناول مجموعة «أحزان كثيرة..» في فصلين منها هما السادس والسابع، فيما تناول في الفصل الثامن قصصا من «مكان أمام البحر» وفي التاسع «أمس الغد».

وفي الباب الثالث توقف إزاء نصوص مسرحية منشورة للراحل جمال أبو حمدان، وهو في فصلين؛ العاشِر وتناول فيه ثلاث مسرحيات، هي: حكاية شهرزاد الأخيرة في الليلة الثانية بعد الألف، وليلة دفن الممثلة جيم، والقضبان. وفي الحادي عشر تناول نصوصًا نُشرت في كتاب بعنوان «زمان آخر» وفي مقدمة هذه النصوص مسرحيتا «صندوق الدنيا» و»رؤية أخيرة». مؤكدا أن لجمال أبو حمدان نهجا خاصا به في كتابة النص المسرحي، سواء من حيث الاتكاء على نموذج تاريخي، أو من حيث التصرّف بما هو معروف عن ذلك النموذج، وما يتصل به، أو من حيث اللغة المستعملة في الحوار، وهي لغة تجمع بين النسق الحواري، والشعري.

يذكر أن المؤلف أصدر في مطلع العام الحالي كتابًا بعنوان «جولات حرة في مرويات ليلى الأطرش» وآخر بعنوان «ناصر الدين الأسد وآثاره في اللغة والأدب» وسيصدر له قريبًا كتاب «محمود الريماوي من القصة إلى الرواية» وآخر عن الناقد وعالمه، وهو عن إحسان عباس وجبرا إبراهيم جبرا ويوسف سامي اليوسف.

مقالات ذات صله