قبل ذكرى وفاته بأيام.. محطات فى حياة “سواق الأتوبيس” نور الشريف

وكالات ـ متابعة

نور الشريف عاش 69 عامًا، كان فيها الأستاذ والبطل والفنان،رحل وبقى اسمه مع الفنانين الخالدين فى ذاكرة التاريخ الذين لهم فضل فى الثبات والمواجهة، إذ تحل ذكراه الثانية يوم الجمعة المقبل.
لسوء حظه كانت فترة السبعينيات التي شهدت بداية مسيرته وتألقه هي فترة ركود شديد في السينما المصرية، لأسباب سياسية واقتصادية، ولكن لحسن حظه أن عقد الثمانينيات كان العقد الأقوى ربما في تاريخها، وكان هو نجماً مفضلاً لبعض من أهم مخرجيها. لذلك فإن أغلب أفلام مسيرته المهمة ترتكز هناك.
وهذه قائمة بإهم أعماله :

الطاووس (إخراج: كمال الشيخ – 1982)

آخر فيلم “مهم” أخرجه العملاق كمال الشيخ، أفضل مخرجي الإثارة والجريمة في تاريخ السينما المصرية، صنع عملاً مشدود الوتر حتى النهاية، ويؤدي فيه الشريف دور رجل يحاول تدبير جريمة قتل لزوجته بسبب وقوعه في غرام أختها. فيلم جيد وممتع في مشاهدته.

حدوتة مصرية (إخراج: يوسف شاهين – 1982)

بالنسبة لبعضهم قد يحتل الفيلم مكانة أهم في مسيرة الشريف، مثل تجربة مهمة جداً، ومحاولة “شاهينية” معتادة في التحليق خارج إطار السينما المصرية.جسّد الشريف دور المخرج “يحيى شكري مراد”.

العار (إخراج: علي عبدالخالق – 1982)

واحد من كلاسيكيات السينما المصرية ومن أكثر أفلامها نجاحاً وجماهيرية، جسد العلاقة بين ثلاثة أخوة بعد موت أبيهم واكتشاف اثنين منهم أنه كان تاجر مخدرات. دراما قوية وشخصيات مكتوبة بحرص وعلاقة حب بين “كمال” و”روقة” من أجمل ما كتب في السينما المصرية.

أهل القمة (إخراج: علي بدرخان – 1981)

أحد أفضل الأفلام التي قدمتها السينما المصرية عن الانفتاح الاقتصادي، عن قصة لنجيب محفوظ، وأخرج علي بدرخان هذا الفيلم، المجرم واللص الصغير الذي تسمح له التغيّرات الاقتصادية أن يصبح تائباً غنياً.

البحث عن سيد مرزوق (إخراج: داوود عبدالسيد – 1990)

نسخة سريالية مختلفة عن سينما داوود عبدالسيد. دراما الليلة الواحدة عن الموظف الذي يخرج من بيته يوم الإجازة فتتغيّر حياته إلى الأبد، فيلم مهم وقوي مليء بالرموز القابلة للتأويل بأشكال عدة.

ليلة ساخنة (إخراج: عاطف الطيب – 1995)

ليلة واحدة أخرى في القاهرة، لقاء بين سائق تاكسي وفتاة ليل تائبة، يتورط معها في البحث عن الأشخاص الذين قاموا بضربها وسرقتها، وخلال رحلة ساعات في ليل القاهرة تتغيّر حياتهما “سوياً”.

الصعاليك (إخراج: داوود عبدالسيد – 1984)

هذا الفيلم مختلف تماماً عن أي فيلم آخر تم صنعه عن الانفتاح الاقتصادي وتأثيره على الحياة في مصر، “مختلف” لأن ثقله الأساسي لا يتعلق بالتغيّرات التي يتعرض لها أبطاله بين الثراء والفقر، ولكن يتعلق بـ”علاقتهم ببعضهم.

زوجتي والكلب (إخراج: سعيد مرزوق – 1971)

دراما نفسية عن زوج يشك في علاقة تجمع بين زوجته وزميله في العمل، ومن خلال التمازج بين الواقع والمُتخيّل يُحكى واحد من أفضل الأفلام المصرية على الإطلاق.

ضربة شمس (إخراج: محمد خان – 1978)

العمل الذي غيّر في مسار السينما المصرية، وفي حياة نور الشريف تحديداً، حين اتخذ قراراً جريئاً بإنتاجه، هذا العمل “رائعة كلاسيكية” حقيقية، خصوصاً مع إدراك أهميته ومساهمته في خلق “جيل الثمانينيات من المخرجين” وما سُمّي بعد ذلك بـ”الواقعية الجديدة”.
سواق الأتوبيس (إخراج: عاطف الطيب – 1982)

دراما شكسبيرية عن “الهم الاجتماعي” ،يتحدث بشكل مباشر عن “تفسخ المجتمع في مصر عقب الانفتاح الاقتصادي”، ولكن الحكاية الدرامية التي يملكها، بتفاصيل الشخصيات والأماكن وتتابع الأحداث، تجعل ما يحدث يتجاوز بعده الرمزي ويكون “حقيقياً” جداً وملامساً بشدة للمشاهد.

مقالات ذات صله