قانوني يروي تاريخ تأسيس الاوقاف في بغداد في العقد الثالث للقرن العشرين

بغداد ـ طارق حرب

قال القانوني طارق حرب في سلسلة تراثيات بغداد ان اوقاف بغداد نهاية العهد العثماني كانت تدار بمعرفة دائرة الاوقاف فيها بمراجعة نظارة الاوقاف في الاستانة ولما تم احتلال بغداد من الانگليز سنة ١٩١٧ تألفت في بغداد نظارة الاوقاف مع نظارة العدلية ولما تم تشكيل اول وزارة اصبحت للاوقاف وزارة يرأسها وزير وفي سنة ١٩٢٩ قرر مجلس الامة الى مديرية عامة والاوقاف على نوعين خيرية وهي الموقوفة كمدارس ومعابد ومؤسسات خيرية واوقاف خيرية وهي الموقوفة على ذرية الواقفين اي اصحاب الاموال التي تم وقفها كوقف ذري .

وأضاف ،هذه على نوعين القسم الاول اوقاف مضبوطة وتنقسم الى اوقاف صحيحة وغير صحيحة ومن تشريعات الاوقاف قانون ادارة الاوقاف ٢٧ لسنة ١٩٢٩ ومن المؤسسات التي تتبع هذه الوزارة ومن المؤسسات التي تتبع الاوقاف الميتم الاسلامي وكان يضم في ذلك يضم ٢٢٠ طالبا والمكتبة الوقفية العامة وتضم كتبا خطية ومطبوعات المعابد الاثرية وللاوقاف اربع مدارس دينية ومدارس في المعابد وتشكيلات الاوقاف من المديرية العامة وتكون جميع تشكيلات الاوقاف خارج بغداد ترتبط بها ولها في بغداد شعبة التفتيش والاوقاف النبوية والرسائل والمحاسبة والاملاك والهندسة واخر شعبة مجلس الشورى .

وأشار حرب أن المدير العام يتولى بادارة الاوقاف الصحيحة وغير الصحيحة واوقاف الحرمين والاوقاف الاخرى وله ان يعين متوليا ويراقب الاوقاف الملحقة ويحاسب متوليها وادارة شؤون المدارس والمعابد والمؤسسات الدينية والعلمية والخيرية واذا كانت الشعب محددة من اسم كل شعبة فان مجلس الشورى يتألف رئيس يكون مدير عام يعينه رئيس الوزراء ومشاور الحقوق والمحاسب ومدير اوقاف بغداد ويدقق المجلس مقررات المجالس العلمية فيصدقها او ينقضها او يعدلها او يأمر باعادة النظر فيها وتكون قراراته واجبة الاتباع .

وتابع ،المجالس العلمية تؤلف في مراكز المديريات والمأموريات من القاضي رئيسا والمدير او المأمور وثلاثة من العلماء وكان يشغل الوظائف في اوقاف بغداد مدير الاوقاف العام رؤوف بگ الكبيسي وملاحظ الرسائل عيسى عبد القادر ومميز الحسابات فائق توفيق وكاتب اول عبد العزيز ناصر وملاحظ الاوقاف النبوية يوسف آل فضل ومدير اوقاف بغداد محمد درويش آل عزيز ومدير شعبة اوقاف الكاظمية الشيخ صالح الكردي ومن تشكيلات الاوقاف في بغداد دار العلوم الدينية والعربية وهي مدرسة وقفية يعود تأسيسها الى عام ٤٥٩ هج وسميت باسم الامام ابو حنيفة النعمان وكان التدريس فيها قاصرا على العلوم الدينية ولكنها انتهت مع مرور الزمان وفي زمن الانقلاب العثماني طالب اهل الاعظمية اعادة فتحها حيث تم فتحها بداية القرن العشرين باسم كلية الامام الاعظم و لكن امورها اضطربت وتم اعادة الحياة لها مرة اخرى سنة ١٩٣٤ ومنحت اسم دار العلوم الدينية والعربية وتم قبول اكثر من مائة طالب عند افتتاحها وتتألف هيئتها الإدارية والتدريسية من الحاج نعمان الاعظمي كمدير وطه الراوي وكمال الدين الطائي والحاج نجم الدين وعبد اللطيف ثنيان ورشيد الشيخ داود ومحمد القزلچي وناظم جعفر وشيت نعوم ومحمد سعيد الاعظمي وحسيب السعدي وعبد المجيد الخوجه وعبد الهادي الاعظمي وعبد الحميد الهيتي وحسين الاعظمي وكمال ابراهيم الاعظمي والدراسة فيها تعادل الدراسة المتوسطه ويقبل فيها الناجح في الدراسة الابتدائية .

مقالات ذات صله