اخــر الاخــبار

في مقدمتها «المولدات الأهلية ».. التلوث يحاصر المواطنين ووزارة البيئة تواجهه بالبوسترات والإعلانات!!

بغداد – سهير سلمان

تعاني اغلب المدن العراقية كارثة بيئية متمثلة بـ”المولدات” لتوليد الطاقة الكهربائية التي انتشر استخدامها بعد عام 2003 ، لما تسببه من تلوث ناجم عن الدخان التي تنفثه هذه المولدات والذي يحوي سموماً تؤثر في حياة الانسان بالاضافة الى الضوضاء الصادرة منها عند التشغيل.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة، أمير علي حسون، في تصريح لـ«الجورنال»، إن “ابرز ما تقوم به الوزارة بشأن عمل المولدات الاهلية والتلوث البيئي الناجم عنها هو القيام بعملية التوعية سواء كانت موقعية أم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي او عبر بعض الفضائيات وبعض المطبوعات”.

وأضاف حسون، أن “العمل الميداني لا يقتصر على المولدات وانما على بعض العجلات التي تتجول في العاصمة وبقية المحافظات والتوجيه بعدم استخدام المنبهات واستخدام المولدات الكاتمة للصوت للتخفيف من التلوث البيئي الناجم عن الازعاج الصوتي الذي تصدره تلك المولدات”.

كما اشار الى ان “دوائر وزارة البيئة في بغداد والمحافظات تقوم بحملات ميدانية على جميع المولدات بالتنسيق مع المجالس المحلية، بالاضافة الى الاجراءات القانونية التي تتبعها ومنها فرض غرامات على اصحاب هذه المولدات وحرمانها من التخصيص الشهري من مادة الكاز”.

ولفت الانتباه الى ان “المشاكل الناتجة عن المولدات الاهلية ليس من السهل السيطرة عليها ، الا ان الوزارة تمكنت ومن خلال الاجراءات المتبعة  من الحد من الكثير من التجاوزات الناجمة عن هذا الموضوع”.

ويدفع المواطن العراقي إضافة الى كلفة تسعيرات أصحاب المولدات العشوائية الاهلية في العراق، الكلفة الباهظة غير المنظورة الناتجة عن التلوث،  حيث ان اغلبها تعمل على البنزين الذي يحتوي على الكبريت والرصاص ومواد سامة أخرى مثل ثاني أكسيد الكبريت المسبب للأمطار الحامضية التي تهلك الزرع  وتسبب تآكل أنابيب البترول والمياه.

 

 

مقالات ذات صله