في كأس الاتحاد الآسيوي.. النوارس يضرب الجيش بالثلاثة ويحلق في صدارة المجموعة الأولى

بغداد – محمد خليل
انتزع فريق الزوراء، صدارة المجموعة الأولى من الجيش السوري عقب تغلبه عليه بثلاثة أهداف دون رد في إطار منافسات الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وبعد هذا الفوز، وصل الزوراء إلى النقطة الثامنة وارتقى إلى صدارة المجموعة الأولى، فيما تراجع الجيش السوري إلى وصافة المجموعة برصيد 6 نقاط.
وسجل أهداف الزوراء كلاً من مهند عبد الرحيم (هدفين) وعلاء مهاوي.
وتستعرض (الجورنال) أبرز محطات اللقاء في التقرير التالي:

جس النبض
لم يستعجل فريق الزوراء في الاندفاع إلى الأمام طيلة دقائق الشوط الأول، حيث أكتفى بالدفاع والتمركز في وسط الميدان، فلم نشهد فرصة خطيرة للنوارس في الشوط الأول، بل لم نشاهد حارس مرمى الجيش السوري أحمد مدنية سوى في بعض المرات.
عبقرية حمد
في شوط المدربين، دخل النوارس بصورة مغايرة عن التي كان عليها في الشوط الأول، وكأن اللاعبين تلقوا جرعات زائدة من الشحن المعنوي و”الجرينتا”، وهذا الامر أكده مدرب نادي الزوراء عصام حمد في تصريح مقتضب لـ(الجورنال)، قائلاً: قرأت خطة مدرب الجيش، أنس المخلوف، وعرفت من أين ستأكل كتف الفريق السوري”، مبيناً أنه “وجه لاعبيه بضرورة اعتماد الكرات العرضية والاختراق من عمق دفاعات الجيش”.

توهج مهند
لم تمر سوى دقيقتين على بداية الشوط الثاني حتى وقع مهند عبد الرحيم على أول أهداف اللقاء، بعد أن استغل عرضية متقنة من نديم الصباغ، ليضعها برأسه في الزاوية اليسرى للحارس أحمد مدنية الذي اكتفى بمشاهدتها وهي تسكن في الشباك، ولم يكتفي بذلك فبعد أن أحرز علاء مهاوي الهدف الثاني من تسديدة على قوس منطقة الجزاء في الدقيقة الـ68، عاد مهند ليسجل الهدف الثاني من كرة رأسية أيضاً بعد استغلاله لعرضية رائعة من حسين علي في الدقيقة الـ89، ليتوج باللاعب الأفضل في المباراة.

كاطع يقطع الشك
المستوى الممتاز الذي بدا عليه حارس مرمى الزوراء علاء كاطع، قطع الشك في قدرته على حماية عرين النوارس، حيث قدم أداءً كبيراً وابعد الخطر في العديد من تسديدات مهاجمي الجيش السوري، لاسيما في الشوط الأول، فهو الذي منح الثقة لزملائه كي يندفعوا إلى الأمام، دون أن ننسى دور مدافعي الزوراء وعلى رأسهم “المطرقة” كرار محمد.

حسين علي فن وهندسة
متوسط ميدان وصانع ألعاب الزوراء، حسين علي، كان شعلة من النشاط في المباراة كعادته، فالمستوى الكبير الذي يقدمه هذا اللاعب، سيصعب الأمر على الزوراء للاحتفاظ به الموسم المقبل، فمهارات اللاعب لا تقتصر على التمرير والمراوغة وإنما في افتكاك الكرة أيضاً، حيث كان من العلامات البارزة في اللقاء.

رب ضارة نافعة
غياب المهاجم علاء عبد الزهرة وحارس المرمى محمد كاصد بسبب (الإجهاد) كما قال اللاعبان أو لأسباب (مادية) كما أشارت إدارة الزوراء، أي كان السبب فأن هذا الغياب لم يؤثر إطلاقا على أداء الزوراء بل بالعكس، فالنوارس قدموا مباراة جميلة شهدت العديد من اللمحات الفنية والهجمات المنظمة والتمريرات القصيرة، إذ استعان حمد بمصطفى كريم بدلاً من عبد الزهرة، وعلاء كاطع مكان كاصد، ولن نبالغ إن قلنا ان البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، فالضرر لم يكن على الزوراء وانما على اللاعبين.

مقالات ذات صله