في دورته الثامنة والأربعين مهرجان الشعر العالمي يفتقد المشاركة العربية

 

بغداد _ متابعة
اختتمت في مدينة روتردام (هولندا) فعاليات الدورة الثامنة والأربعين لمهرجان الشعر العالمي بحفل موسيقي قدمت فيه فرقة” سالتا” مجموعة من القصائد الشعرية المغناة بطريقة أوبرالية لسبع شاعرات من منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتمحورت القصائد حول الذات وتأملاتها لعناصر الطبيعة وعلاقتها بالآخر وذلك انسجاما مع الثيمة المركزية لدورة هذا العام والتي حملت شعار “أنا”.

واستقبل المهرجان في دورته الثامنة والأربعين عشرين شاعرا من مختلف دول العالم، منهم الشاعر الأسترالي جون كينسيلا (1963) والشاعر الإيطالي روبرتو أماتو (1953) والشاعر البلجيكي ستيفان هرتمانس (1951) والشاعران الجامايكيان إيشيون هوتشينسون وريتشيل إليزا جريفز.

كما شارك أيضا في المهرجان​ ​الشعراء هاري مان من انكلترا، وماريان موريس (1981) من كندا، ومايكل بالمر (1941) من الولايات المتحدة، وآن كاوالا (1980) من، فرنسا، ومارجاريدا فالا دا جاتو (1973) من البرتغال، وجوزو يواي (1991) من بورما، وتو تو وزانج دي من الصين.

وكانت المشاركة الهولندية في هذه الدورة من المهرجان عبر الشعراء ميشا أندرسن (1970) وحنا فان بينسبيرغ (1993) وشاعر هولندا الكبير كيس نوتبوم (1933).

وغابت المشاركة العربية في هذه الدورة. واعتبر مدير المهرجان باس كفاكرمان ​ذلك أمرا طبيعيا بالنظر الى القائمة القصيرة للشعراء الضيوف والتي لا تتجاوز عشرين شاعرا في كل عام.

وقال كفاكرمان في تصريح صحفي : “يكشف الموقع الإلكتروني للمهرجان عن حضور قوي للشعراء العرب في الدورات الماضية، صحيح أن هناك قضايا وتحديات مشتركة بين الثقافتين العربية من جهة والهولندية والأوروبية من جهة أخرى، مثل الحرب على الإرهاب، إلا أن هذه القواسم المشتركة تتجسد في فقرات ولا تنحصر في القراءات الشعرية. وأحد المشاريع الأساسية في المهرجان هو تسليط الضوء على المدن التي تعرضت للدمار في الحروب​ مثل روتردام وهيروشيما ودرسدن و​إدلب، وقمنا ببرمجة مشاريع أدبية وفنية في هذا المضمار”.

أحيا الشعراء المشاركون أمسيات شعرية في فضاءات مختلفة من المدينة مثل الغاليريهات والحدائق العامة.

وفي سياق العلاقة بين الشعر والفنون نظّم المهرجان للسنة السادسة على التوالي  تظاهرة “جولة الشعر في غاليريهات المدينة” حيث زار الشعراء والجمهور على الدراجات الهوائية 20 صالة عرض قدمت لوحات تشكيلية لفنانين مكرسين تناولوا العلاقة بين الفنون البصرية والكلمة، وتخللت هذه الجولات قراءات شعرية.

وبالإضافة الى القراءات الشعرية، خصص المهرجان ندوة حملت عنوان “الشاعر ومترجمه”. وقد ناقش كل من الشاعر الأميركي مايكل ​بلامر ومترجم قصائده الى الهولندية ​توم فان ده فورده مفهوم الشعر في إطار التواصل بين اللغات وآليات الترجمة وإشكالاتها في سياق اللغة الهولندية انطلاقا من تجربة تعاون مشترك بينهما بدأت قبل عشرين عاما.

مقالات ذات صله