في تطور نوعي.. القوات العراقية تقطع طريق “الهروب” الوحيد لعناصر داعش من الموصل

بغداد- الجورنال
اكدت مصادر عسكرية رفيعة الأربعاء إن الجيش العراقي قطع آخر طريق رئيسي للخروج من الموصل معقل تنظيم داعش الارهابي وسيطر على طرق الوصول إلى المدينة من الشمال الغربي.

وقال ضابط برتبة عميد ركن في الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش، إن الفرقة أصبحت على بعد كيلومتر واحد من “بوابة الشام” في الموصل وهي المدخل الشمالي الغربي للمدينة.وتابع “نحن نسيطر الآن على الطريق والآن بوابة الشام في مدى الرؤية الفعلية لقواتنا”.

وقال ان القوات الامنية باتت تسيطر على طريق الموصل تلعفر وهو آخر ممرات هروب الدواعش من الموصل, مضيفا ان طريق الموصل تلعفر هو آخر الطرق الرئيسية، بعد طرق نيسمية وعرة باتجاه بادوش عبر منطقة مشيرف ,

وقال سكان الموصل إنهم لم يتمكنوا من التحرك على الطريق السريع الذي يبدأ عند “بوابة الشام” منذ الثلاثاء.ويربط الطريق الموصل بتلعفر وهي آخر معقل لداعش على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب ثم إلى الحدود السورية. الى ذلك أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”، أن الحشد سيتصدى لأي عدوان يتعرض له العراق بعد انتهاء معركة الموصل وطرد “داعش”، وبين أن دور الحشد في معركة الموصل “رئيسي”، في حين أكد أن قواته ستلاحق عناصر “داعش” في سوريا اذا تطلب الأمر.

وقال “المهندس إن للحشد الشعبي في معركة الموصل دور رئيسي، ويُعد محور الحشد الأصعب، والأكثر مساحة، والأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية.

واوضح أن هذه المعركة لا تستهدف فقط مركز مدينة الموصل، بل مناطق شاسعة محيطة بالمدينة، وهي عبارة عن أوكار ومراكز قيادة لـ”داعش”، فضلاً عن خطوط إمداد تربط المدينة بمحافظتي صلاح الدين والأنبار، والأهم من ذلك الحدود السورية.
كما أكد المهندس، “أننا كـحشد شعبي، حالياً غير مكلفين بالدخول الى مركز المدينة الذي لا يزيد على الصعيد العسكري أهمية عن بقية المناطق، فتحريره معنوي أكثر مما هو استراتيجي. نحن مكلفون بكل ما ذكرت سابقاً، وهو المحور الغربي للمدينة”.
ولفت النظر إلى أنه ضمن خطة تحرير الموصل، وضعت خطة لتأمين الحدود مع سوريا، وقطع طرق الإمداد عن “داعش” في العراق. وهذه من المهمات الموكلة للحشد الشعبي مستقبلاً.

وإجابة عن سؤال بشأن دور الحشد بعد عملية الموصل، وطرد “داعش”، قال “المهندس”، “إن الحشد حاله حال بقية القوى الأمنية من جيش وشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب. في حال كان هناك عدوان على أرض العراق، فنحن نتصدى له. وإلا فنحن نعمل على التدريب والتهيؤ لأي أمر طارئ قد يعصف بالبلاد لا سمح الله. فالحشد سيكون درعاً للعراق”.
وعما إذا كان الحشد سيتوجه إلى ملاحقة مسلحي “داعش” في سوريا؟ أم سيكتفي بقتالهم في العراق، وخصوصاً بعد عملية الموصل؟ اجاب “المهندس” قائلا: نعم سنكون هناك، وفي أي مكان آخر تنطلق منه عمليات تهدد الأمن العراقي.

مقالات ذات صله