في”الأنبار”.. السواتر الأمنية وتسليح العشائر مستنقع لنهب الاموال وحملة في بغداد لتجميل جرائم داعش

الأنبار- عمر الدليمي
طالب القيادي في الحشد الشعبي العشائري في محافظة الانبار الجهات الحكومية والنزاهة بضرورة كشف ملفات السرقة والتلاعب لمشاريع انشاء السواتر الامنية في الرمادي والفلوجة وتسليح العشائر خلال معارك تحرير الانبار من داعش قبل ثلاث سنوات مضت .

وقال الشيخ حامد المحمدي لمراسل (الجورنال)، ان” مشاريع ومقاولات وصلت الى اكثر من 44 مليار دينار لانشاء سواتر دفاعية في الرمادي والفلوجة خلال معارك تطهيرها من دنس داعش قبل ثلاث سنوات مع وجود ملفات تسليح العشائر والتي وصلت الى اكثر من 173 مليار دينار وكلها مبالغ صرفت لشخصيات سياسية وحزبية وحكومية وعشائرية ولم ينفذ منها شيء”.

واضاف ان” المرحلة الحالية تستوجب التحقيق في ما تقدم من معلومات واعتقال المطلوبين بسرقة مبالغ اهالي الانبار واعادة الاموال الى خزينة المحافظة لتأهيل الخدمات والمشاريع ودعم الاسر النازحة”.واشار المحمدي ان” المدة الماضية التي شهدت سيطرة داعش على الفلوجة والرمادي ومدن اخرى جعلت من حيتان الفساد الاداري والمالي تنهب ثروات المحافظة وحقوق الحشد الشعبي العشائري وسرقة حتى الاسلحة والصواريخ”.

الى ذلك كشف القيادي في حشد حديثة عبد الله الجغيفي الاثنين٬ عن وجود منظومة محاماة للدفاع عن عناصر تنظيم داعش في بغداد والأنبار٬ وفي حين دعا إلى ضرورة تعزيز الانتصارات التي تحققت٬ وجه رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بشأن مناطق غرب الأنبار. وقال الجغيفي خلال حديث متلفز٬ إن “معاركنا مع داعش نعدّها انتهت ويجب أن تعزز هذه الانتصارات لأنها اهملت من قبل الحكومتين المركزية والمحلية ماضيا إلى القول إن هناك “منظومة محاماة موجودة للدفاع عن الدواعش في قطاعات الدولة في بغداد والرمادي. من جانب اخر وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الاسدي٬ أمس الاحد٬ تخوف بعض السياسيين من عودة تنظيم داعش الى المناطق المحررة بأنه “وهم كبير”٬ مؤكدا ان اهالي تلك المناطق لن يسمحوا بتكرار ما جرى. وقال الاسدي ان “صيحات بعض السياسيين وتخوفهم المزعوم من عودة داعش مرة اخرى الى المناطق المحررة وهم كبير”. وعدّ ان “الاهالي اخذوا درسا من تجربة مريرة خسروا فيها كل شيء ولا توجد لهم القدرة على اعادة الكرّة مرة اخرى”٬ مضيفا “الرهانات السياسية على عودة داعش مرة اخرى خاسرة”.

مقالات ذات صله