فضيحة مدوية..لي فيغارو :فرنسا دفعت رواتب عناصر داعش في العراق!!

بغداد- الجورنال

كشفت تحقیقات قام بھا سیاسیون فرنسیون ونشرت على وسائل الاعلام، عن قیام فرنسا “بدون علم منھا”، بدفع رواتب ومخصصات مالیة، لعناصر من الجنسیات الفرنسیة والمغربیة، منتمین الى عصابات داعش الارھابیة في العراق.
صحیفة لي فیغارو “Figaro Le “الفرنسیة، ووكالة سبوتنك “Sputnik “الروسیة للانباء، تناولت ھذه الاحداث، كاشفة عن لسان السیاسي والقانوني عن الحزب الجمھوري الفرنسي “ثیري میرياني”، عن تفاجئه وزملائه، باكتشاف ھذه “الخديعة”، التي وقعت بھا الحكومة الفرنسیة.
میرياني وزملاء له من امثال المختص بشؤون الارھاب “الاين مارسود”، قاموا بالتحقیق في قضايا تتضمن وجود وثائق في سوريا والعراق، بحوزة بعض الارھابیین المقتولین من الجنسیات الفرنسیة والمغربیة، تثبت حصولھم على اموال “رعاية اجتماعیة”، من الحكومة الفرنسیة، لیتم التاكد في النھاية، من عدم وجود اي سجلات تسمح للسلطات الفرنسیة بمقارنة الاسماء بین
المطلوبین للارھاب، والحاصلین على فوائد برامج الرعاية الاجتماعیة الفرنسیة،الامر الذي يثیر الشك، لكون وزارة الداخلیة الفرنسیة رفضت سابقا مطالبات بالتعاون مع مؤسسات الرعاية الاجتماعیة لتحديد الاسماء التي قد تكون غادرت فرنسا وانضمت الى العصابات الارھابیة لقطع التمويل عنھا، بحسب سبوتنك.
يشار الى ان الحكومة الفرنسیة تقدم معونات بطالة الى العديد من مواطنیھا وجزء كبیر من المواطنین ذو الاصول المغربیة، ضمن برامجھا للرعاية الاجتماعیة، حیث مثل عدم وجود تعاون بین المؤسسات الامنیة وتلك المسؤولة عن الرعاية الاجتماعیة، الاساس في تحويل اموال “دافعي الضرائب الى جیوب الارھابیین”، ومنھم الارھابي المعروف “صلاح عبد السالم”، الذي استغل اموال الرعاية الاجتماعیة سابقا لتسھیل تنفیذ ھجمات باريس الارھابیة في عام 2015.

مقالات ذات صله