فضيحة.. الأميركيون يعترفون: عناصر داعش المهزومون يحتمون بالبيشمركة خوفاً من القضاء العراقي

بغداد- خاص
سلطت وكالة “نيو عرب” البريطانية، في تقرير لها الضوء على المعركة الكبرى والاخيرة لدحر تنظيم داعش الارهابي، عند الحدود العراقية- السورية. بقيادة القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي، مع مساندة قوات التحالف الاميركي.
ونقلت الوكالة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، عن احد قادة التحالف الاميركي: “المعركة التالية والاخيرة هي اراضي وادي نهر الفرات، قرب الحدود العراقية – السورية، ستتجه جميع الافواج العسكرية نحو قتال تنظيم داعش في القريب العاجل”.
ونجحت القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي بالاتحاد والتحرك بسرعة، من معركة الى اخرى، من انتصار مدينة الموصل، الى تلعفر، والحويجة. كما غيّر عناصر داعش تكتيكاتهم من قتالية عسكرية، الى مجموعة خلايا نائمة متجذرة في عدة مناطق عراقية، منفذة الهجمات الارهابية في الخفاء، لتيقنها بحتمية تغلب القوات الامنية عليها.
وتساءلت الوكالة عن اسباب اتجاه الهاربين من تنظيم داعش، الى قوات البيشمركة الكردية بدلاً عن القوات العراقية، في حين اكد قائد التحالف الاميركي “محاولة من لم يحالفه الحظ بالنصر من تنظيم داعش، بالاندماج في جوانب المجتمع من جديد، لابعاد الانظار والشبهات، ولتجنب عقاب القضاء العراقي”.
وفي ختام التقرير، اكد قائد التحالف الاميركي، مساعي اميركا لتهدئة علاقات القوات الامنية العراقية والبيشمركة الكردية، مفيدا بأن “المشاحنات السياسية بين الطرفين، لا تعني عداوة كل من القوات العسكرية العراقية والكردية، فالعدو الحقيقي هو داعش، يجب علينا العمل سوية للقضاء عليه”.
وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، اتهمت رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بـ”التنسيق” مع تنظيم “داعش”، مطالبة الحكومة المركزية بالضغط على حكومة أربيل ومطالبتها بتسليم جميع عناصر تنظيم “داعش” الذين هربوا الى إقليم كردستان أثناء معركة تلعفر .
وقالت نصيف في بيان إنه “في الوقت الذي نهنئ فيه قواتنا المسلحة البطلة بكل صنوفها ومتطوعي الحشد الشعبي بالنصر في معركة تحرير قضاء تلعفر، نرى ضرورة المحافظة على هذه الانتصارات من خلال مسك الأرض وعدم ترك أية فرصة لتسللهم الى المدينة “.
وأوضحت نصيف ان “الكثير من الدواعش هربوا الى أربيل أثناء معركة تلعفر”، عادة ذلك “دليلا على وجود تنسيق بينهم وبين رئيس الإقليم المنتهية ولايته مسعود البارزاني”.
وتساءلت “لماذا اختاروا الهروب الى أربيل بدلا عن التوجه الى الرقة أو دير الزور السورية أو مناطق وجود الدواعش في سورية؟”، مشيرة الى أن هذا “يؤكد ما ذكرناه سابقا حول عملية (التخادم) بين البارزاني والدواعش في بداية سقوط الموصل “.
وشددت نصيف على “ضرورة قيام الحكومة المركزية بالضغط على حكومة إقليم كردستان ومطالبتها بتسليم كل الدواعش الذين هربوا الى أربيل وعدم جعل الإقليم ملاذا آمنا للمجاميع الإرهابية حفاظا على أمن العراق واستقراره “.
وسلم العشرات من مسلحي تنظيم “داعش”وعوائلهم، أنفسهم الى قوات البيشمركة في منطقة سهل المالح قرب قضاء تلعفر، هاربين من ناحية العياضية مع أسرهم.

 

مقالات ذات صله