فساد المحافظين يتطلب محاسبة من رشحهم والقوى الإقليمية تفرض إجراء الانتخابات في موعدها

بغداد – خاص
كشف تحالف القوى العراقية، الاثنين، عن وجود ضغوط دولية على الحكومة العراقية لاجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المحدد، محذرا من الاستجابة لتلك الضغوط لكون المناطق المحررة غير متهيئة للانتخابات.

وقال النائب عن التحالف عبد القهار السامرائي لـ «الجورنال نيوز»، انه “من الصعب اجراء الانتخابات المقبلة في ظل الظروف الراهنة التي تشهد عدد من المحافظات وضعا امنيا غير مستقر وعدم عودة العائلات النازحة”، لافتاً النظر الى ان “الاف العائلات النازحة من محافظة صلاح الدين مازالت غير عائدة الى ديارها على الرغم من تحرير مناطقها منذ سنتين”.

واضاف ان “هناك ضغوطا دولية تمارس على الحكومة العراقية لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد”، داعيا الحكومة الى عدم الاستجابة لتلك الضغوط لكونها ستضر بالمحافظات العراقية الساخنة”.وصوت مجلس النواب العراقي على دمج انتخابات مجالس المحافظات مع البرلمانية في ايار المقبل.
من جانبه، دعا النائب عن اتحاد القوى العراقية عبد الرحمن اللويزي، الاثنين، الى محاسبة الكتلة النيابية التي ترشح مسؤولاً معيناً في منصب داخل الحكومة تظهر عليه شبهات فساد.

وقال اللويزي في تصريح لـ«الجورنال نيوز»، إن” هناك ضغوطا مع اقتراب الانتخابات على جميع الكتل السياسية لاثبات مصداقيتها في محاسبة المقصر وكشف ملفات الفساد لدى المسؤولين”، لافتاً الانتباه الى ان “الدورة الانتخابية المقبلة تضع مصداقية جميع الكتل على المحك لأن مقياس المواطن هو كيفية استئصال آفة الفساد المستشري لكونه الوجه الثاني للارهاب”.

واشار اللويزي الى، ان “الاحكام القانونية التي صدرت بحق المحافظين لا تتناسب مع حجم قضايا الفساد” ، مبيناً ان “ملفات الفساد بحق محافظي صلاح الدين والانبار والبصرة وديالى ظاهرة للعيان وليست عملية تسقيط سياسي “.

وأوضح أن “الاحكام والتهم التي صدرت هي تهم خجولة اي جنح وليست جنايات، مشدداً على ان خروج المتهمين الى خارج البلد بعد توجيه تهم الفساد إليهم لا ينم عن ارادة حقيقية وجادة في محاسبة الفاسد، كما أشار الى ضرورة ان تكون ملفات الفساد حقيقية وغير مفبركة، ومن ثم يجب تفعيل الاحكام القانونية التي تسترد الاموال المنهوبة وليس اثارة اسماء من دون تنفيذ، مبينا ان خروج محافظ البصرة الى الخارج هو هروب اكثر منه تسوية سياسية” .

وفي محافظة البصرة اكد رئيس تيار الحكمة في المحافظة جواد البزوني ان تيار الحكمة لا مشكلة لديه في اختيار محافظ مستقل وتكنوقراط بعد استقالة المحافظ السابق ماجد النصراوي، موضحا ان المحافظ المقبل يجب ان تتوافر فيه نقاط كثيرة، بينها الكفاءة والخبرة والنزاهة ليكون قادرا على ادارة الحكومة المحلية في البصرة .

وقال”البزوني لـ«الجورنال نيوز» يجب على المحافظ المقبل ان يدير المحافظة بعد كل الخلل الذي اصابها، مشيرا الى ان تيار الحكمة سيكون له تواصل مع بقية الكتل السياسية في محافظة البصرة من اجل الوصول الى توافق لاختيار شخصية مستقلة وربما قد تكون شخصيات شابة وسيتم اعطاء فرصة باعتبار تيار الحكمة تياراً شبابياً.

من جهته اوضح رئيس مجلس محافظة البصرة بالوكالة وليد كيطان لـ«الجورنال نيوز» أنه لا يوجد توافق سياسي حتى الان في داخل مجلس محافظة البصرة حول اختيار شخصية جديدة قادرة على تولي منصب المحافظ، مبينا انه تم فتح باب الترشيح لاي شخصية سواء كانت من داخل المجلس او من خارجه، ومجلس المحافظة هو من سيختار هذه الشخصية وفق الشروط الواجبة توافرها والتي تتعلق بان يكون محافظاً ذا خبرة وكفاءة .

مقالات ذات صله