«غزوات » رمضان.. أكاذيب تروجها جهات سياسية داعمة لداعش هدفها ترويع الناس

بغداد ـ ثائر جبار

نفت  اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، وجود غزوة إرهابية بالتزامن مع شهر رمضان، لافتة النظر الى ان تنظيم داعش لجأ الى الحرب الاعلامية بعد فشله عسكريا.

وقال عضو اللجنة الامنية في محافظة بغداد ، سعد المطلبي لـ(الجورنال) “وردت معلومات استخباراتية تؤكد وجود تحركات لداعش في منطقة الفلوجة والعدوانية المتاخمة للعاصمة وتم رصد تلك التحركات من قبل الاجهزة الامنية”.

واضاف ان ” تنظيم داعش رمى بكل ما يملك لمحاولة اختراق الدفاعات الامنية لكن القوات الامنية وضعت خططاً للسيطرة عليها ولا يمكن ان يشن هجمات اخرى كالسابق “.

واشار الى ان” تنظيم داعش الارهابي لجأ الى الحرب الإعلامية بعد هزيمته في ساحات القتال علي يد القوات الامنية في محافظة نينوى “.

وكانت قيادات في الحشد الشعبي حذرت من استغلال القوى “الارهابية” شهر رمضان لشن هجمات انتقاما لما لحق بهم من الفشل على يد القوات الامنية في معارك المواجهة”.

ففي ديالي، ومركزها مدينة بعقوبة على بعد 60 كم شرق العاصمة بغداد، تكررت في الأسابيع القليلة الماضية هجمات لـ”خلايا نائمة”، خصوصا في شمال شرقي المحافظة، انطلاقا من مناطق زراعية شاسعة، يصعب على القوات العراقية مراقبتها على الدوام.

ووفق نقيب في الجيش العراقي شمال شرقي ديالى، فإن “مناطق شمال شرق بعقوبة واسعة، وتضم عشرات القرى ومساحات زراعية شاسعة، ولا يمكن لقوات الجيش والشرطة السيطرة المطلقة على تحركات الخلايا النائمة فيها”.

وأوضح أن “تنظيم داعش الإرهابي خسر معركته المباشرة ضد الجيش في المحافظة، واعتمد سريعا على إستراتيجية التخفي والعمل سرا لإرباك الوضع الأمني، وهذا ما حصل في بعض المناطق، حيث هاجم عناصر التنظيم مواقع للحشد الشعبي وأخرى للحشد العشائري والقوات الأمنية”.

وقال حبيب الشمري، وهو ضابط برتبة نقيب في الشرطة، إن “تصاعد وتيرة هجمات عناصر داعش خلال الأيام القليلة الماضية دفع القيادة العسكرية إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في مناطق شمال شرقي ديالي، للقضاء على خلايا داعش والمساندين لهم، لكن هناك مشكلة تواجه القوات الأمنية تتعلق بقلة تعاون المدنيين في الإبلاغ عن هذه العناصر”.

مقالات ذات صله